- الملك عبدالله الثاني، يعلن الخميس، توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا
- البنك المركزي الأردني يحذر المواطنين من التعامل مع جهات وشركات تدّعي تقديم خدمات التمويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة التحقق من ترخيص الجهة قبل التعامل معها أو تحويل أي مبالغ مالية
- ارتفاع عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق "سند" إلى 28821 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة
- وزارة الصحة في قطاع غزة تفيد بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 5 شهداء و28 مصابا
- مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة أخرين، الخميس، خلال مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا
- يكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"حماية الصحفيين" يختتم ورشة "الشباب ووسائل التواصل الاجتماعي"

اختتم مركز حماية وحرية الصحفيين، أمس الاثنين، أعمال الورشة التدريبية "الشباب ووسائل التواصل الاجتماعي"، والتي استمرت لثلاثة أيام، وضمت 15 مشاركا ومشاركة من مختلف المحافظات.
وهدفت الورشة التدريبية التي نُفذت بالتعاون مع هيئة شباب كلنا الأردن -الذراع الشبابي لصندوق الملك عبد الله للتنمية-، وبدعم من المجلس الثقافي البريطاني إلى توعية الشباب والشابات بخطاب الكراهية، ومخاطره على منصات التواصل الاجتماعي، والحدود الفاصلة بينه وبين حرية التعبير، بالإضافة إلى تدريبهم على صناعة محتوى حقوقي للتعريف بخطاب الكراهية، ومناهضته على منصات التواصل الاجتماعي، والحد منه.
وتأتي هذه الورشة استكمالا لتنظيم "حماية الصحفيين" أربع جلسات توعوية وتعريفية بخطاب الكراهية والتحريض على العنف خلال شهر يناير 2023، توزعت على الأقاليم الثلاث، حيث نُظمت أولى الجلسات في محافظة الكرك في الثاني من يناير الجاري، تبعها جلسة في محافظة إربد في الثالث من يناير، ثم عمّان في الرابع من ذات الشهر، واختتمت في محافظة الزرقاء في الخامس من يناير.
ونوه "حماية الصحفيين" إلى أن عدد المشاركين والمشاركات في الجلسات التوعوية بلغ 142، في المحافظات الأربعة، موضحا أنه تم اختيار 15 شاب/ـة للمشاركة في الورشة التدريبية المتخصصة لتدريبهم على إنتاج محتوى حقوقي سيكون أساسا في الحملة التي سيُطلقها المركز في شهر فبراير 2023.
وأكد "حماية الصحفيين" على استمراره في العمل مع الشباب والشابات في مختلف المحافظات، لما له من نتائج في تمكين هذه الفئة، وتعزيز دورهم في ترسيخ قيم ومبادئ حقوق الإنسان.












































