- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تراجع التخليص على مركبات البنزين والديزل والهايبرد لنهاية تشرين الثاني
كشف ممثّل قطاع المركبات في هيئة مستثمري المناطق الحرّة الأردنيّة، جهاد أبوناصر، عن تراجع التخليص في المنطقة الحرّة – الزرقاء على مركبات البنزين والديزل والهايبرد والمعاد تصديرها خلال 11 شهراً من العام الحالي.
وأوضح أبوناصر، في تصريح صحفيّ، أنّ التخليص على مركبات البنزين تراجع بنسبة 21% خلال هذه الفترة، ليبلغ حجم التخليص على مركبات البنزين نحو 14700 مركبة، مقارنة مع 18600 مركبة لذات الفترة من العام الماضي.
ولفت إلى أنّ التخليص على مركبات الديزل تراجع أيضاً 12%، ليبلغ حجم مركّبات الديزل الواردة للسوق المحلّيّ 8900 مركبة، مقارنة مع 10 آلاف مركّبة لذات الفترة من العام الماضي.
وبالنسبة لمركبات الهايبرد، أشار إلى تراجع التخليص عليها بنسبة 32%، ليسجّل عددها في 11 شهراً نحو 12400 مركبة، مقارنة مع 18 ألف مركبة لذات الفترة 2021.
وأرجع أبوناصر سبب التراجع في حجم التخليص على مركبات البنزين والديزل وحتّى الهايبرد، إلى ارتفاع الطلب على مركبات الكهرباء والّتي سجّلت نموّاً فاق 183% خلال هذه الفترة.
وأضاف أنّه تمّ التخليص على أكثر من 14 ألف مركبة كهرباء خلال 11 شهراً، مقارنة 5 آلاف مركّبة لذّات الفترة من 2021.
وأكد أبوناصر، أنّ زيادة الطلب على مركبات الكهرباء جاء كنتيجة طبيعيّة لارتفاع نسبة الضريبة على مركبات الهايبرد، وارتفاع تعرفة المشتقّات النفطيّة من بنزين وديزل، مقارنة مع ما توفّره مركّبات الكهرباء من كلفة وصيانة وتقنيّة.
ويشار إلى أنّ المركبات المعادة تصديرها خارج المملكة تجاوزت 39 ألف مركبة خلال 11 شهراً الأخيرة، مقارنة مع 43 ألف مركّبة لذّات الفترة من العام الماضي، بنسبة انخفاض 10%.












































