- الملك عبدالله الثاني، يعلن الخميس، توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا
- البنك المركزي الأردني يحذر المواطنين من التعامل مع جهات وشركات تدّعي تقديم خدمات التمويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة التحقق من ترخيص الجهة قبل التعامل معها أو تحويل أي مبالغ مالية
- ارتفاع عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق "سند" إلى 28821 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة
- وزارة الصحة في قطاع غزة تفيد بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 5 شهداء و28 مصابا
- مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة أخرين، الخميس، خلال مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا
- يكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
المركز الوطني لتطوير المناهج يؤكد أهمية الوعي بالمحتوى الرقمي الآمن
أكد المركز الوطني لتطوير المناهج والتقويم أهمية تعزيز الوعي بالاستخدام الآمن والمسؤول للمحتوى الرقمي، في ضوء التحذير الصادر عن مديرية الأمن العام بشأن بعض الألعاب الإلكترونية التي قد تبدو مناسبة في ظاهرها، رغم احتوائها على مضامين غير ملائمة للأطفال واليافعين، وما قد تتركه من آثار نفسية وسلوكية سلبية.
وبيّن المركز أن هذا التوجه ينسجم مع دوره الوطني في مواكبة التطورات والتحديات المستجدة التي قد يتعرض لها الطلبة في البيئة التعليمية والرقمية، والعمل على معالجتها تربويًا ضمن المناهج الوطنية، بما يعزز الوعي الرقمي والسلوك المسؤول، ويدعم بناء شخصية الطالب القادر على التعامل الآمن والمتوازن مع التكنولوجيا. كما ينسجم ذلك مع مبحث المهارات الرقمية الذي أطلقه المركز ضمن خطة تطوير تربوية شاملة تستهدف الصفوف من الأول الأساسي وحتى الثاني عشر.
وأشار المركز إلى أن مفاهيم السلامة الرقمية والمواطنة الرقمية والصحة الرقمية والحقوق والمسؤوليات الرقمية تشكل جزءًا من التوجهات التربوية المرتبطة بمبحث المهارات الرقمية، بما يسهم في تمكين الطلبة من فهم البيئة الرقمية والتعامل معها بوعي ومسؤولية. كما تتناول المناهج هذه القضايا من زاوية نفسية واجتماعية؛ إذ يعرض مبحث علوم النفس والاجتماع بعض الآثار المرتبطة بالاستخدام غير المتوازن للتقنيات والأجهزة الإلكترونية، مثل العزلة الاجتماعية والسلوك الإدماني، بما يعكس شمولية المعالجة التربوية لهذه الموضوعات.
وشدد المركز على أن مسؤوليته التربوية لا تقتصر على تطوير المعارف والمهارات الأكاديمية، بل تمتد أيضًا إلى مواكبة التحولات الرقمية والتحديات المتجددة التي تمس الطلبة، والعمل على تضمين ما يعزز وعيهم وسلامتهم وقدرتهم على الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا في حياتهم اليومية. كما أكد أن مواجهة هذا النوع من التحديات تتطلب تكامل الأدوار بين الأسرة والمدرسة والمؤسسات الوطنية، بالمتابعة الواعية لما يُعرض للأطفال واليافعين، والتحقق من ملاءمة المحتوى للفئة العمرية المستهدفة، وتعزيز الحوار معهم حول الاستخدام الآمن للمحتوى الرقمي، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية ورقمية أكثر أمانًا ووعيًا.












































