- الملك عبدالله الثاني، يعلن الخميس، توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا
- البنك المركزي الأردني يحذر المواطنين من التعامل مع جهات وشركات تدّعي تقديم خدمات التمويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة التحقق من ترخيص الجهة قبل التعامل معها أو تحويل أي مبالغ مالية
- ارتفاع عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق "سند" إلى 28821 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة
- وزارة الصحة في قطاع غزة تفيد بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 5 شهداء و28 مصابا
- مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة أخرين، الخميس، خلال مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا
- يكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الجمعية الفلكية: خسوف كلي يلوّن القمر بالأحمر و"لن يكون مرئيا من الأردن"
قال رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي إن العالم سيشهد، الثلاثاء 3 آذار خسوفا كليا للقمر يعد من أبرز الظواهر الفلكية لهذا العام، إلا أنه لن يكون مرئيا من الأردن لوجود القمر تحت الأفق أثناء مراحل الخسوف.
وأوضح أن ذروة الخسوف ستبلغ الساعة 2:34 ظهرا بتوقيت الأردن، فيما تستمر مرحلة الخسوف الكلي قرابة 58 دقيقة ضمن مدة إجمالية تقارب ثلاث ساعات ونصف.
وبيّن أن الحدث سيكون مرئيا لقرابة ثلاثة مليارات إنسان في شرق آسيا وأستراليا ومنطقة المحيط الهادئ والأميركيتين، إضافة إلى أجزاء من أوروبا وشرق إفريقيا والمحيطات والمناطق القطبية.
وأشار إلى أن البدر يكتمل يوم الثلاثاء عند الساعة 2:39 ظهرا بتوقيت الأردن، بينما يشرق القمر مساءً في اليوم نفسه بين الساعة 5:40م و6:40م من الأفق الشرقي، باختلاف المناطق والارتفاعات داخل المملكة، ليظهر بدرا اعتياديا بعد انتهاء جميع مراحل الخسوف.
ولفت النظر إلى أن الخسوف الكلي يحدث عندما تصطف الشمس والأرض والقمر على خط واحد تقريبا أثناء طور البدر، فتمرّ الأرض بين الشمس والقمر ويدخل القمر كاملا في ظلها (الظل الكلي)، فيتحول لونه تدريجيا إلى الأحمر النحاسي فيما يُعرف بـ"القمر الدموي".
ويعود هذا اللون إلى ظاهرة فيزيائية تُسمى تشتّت رايلي، حيث يقوم الغلاف الجوي للأرض ببعثرة الأطوال الموجية الزرقاء القصيرة من ضوء الشمس، بينما يسمح بمرور الأطوال الحمراء الأطول، وهو السبب ذاته الذي يمنح السماء ألوانها الحمراء والبرتقالية عند الشروق والغروب.
وأضاف أن القمر يقع أثناء الخسوف في كوكبة الأسد، ويأتي الحدث بعد نحو أسبوع من وصول القمر إلى أقرب نقطة له من الأرض (الحضيض)، ما يجعله يبدو أكبر قليلا من المتوسط.
وينتمي هذا الخسوف إلى سلسلة ساروس رقم 133، وهو الحدث السابع والعشرون ضمن هذه السلسلة الممتدة عبر قرون طويلة، كما سبقه بأسبوعين كسوف حلقي للشمس في 17 شباط 2026، ويقع الحدثان ضمن موسم كسوفي واحد، في مشهد يعكس دقة وانتظام الحركة المدارية للأجرام السماوية.












































