- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الاقتصاد النيابية تواصل مناقشة مشروع قانون حماية البيانات الشخصية
واصلت لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية خلال اجتماعها اليوم الأربعاء، مناقشة مشروع قانون حماية البيانات الشخصية لسنة 2022.
وقال رئيس اللجنة عمر النبر، بحضور رئيس مجلس النواب احمد الصفدي، ووزيري الاقتصاد والريادة أحمد الهناندة، والدولة للشؤون القانونية نانسي نمروقة، وميسرة المركز الوطني لحقوق الإنسان ريم ابو دلبوح، وعدد من المعنيين، إن مشروع القانون من المتطلبات المهمة لتنظيم البيئة الرقمية، مشيرا إلى الحاجة لقانون يحمي البيانات الشخصية وينظمها.
وطلب من الحضور تزويد اللجنة بالمقترحات والمُلاحظات كافة بهذا القانون لدراستها.
من جهته قال الهناندة إن لكل شخص طبيعي الحق في حماية بياناته، ولا يجوز معالجتها إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة للشخص المعني أو في الأحوال المصرح بها قانونا، من جانب احترام خصوصية الإنسان واحترام إنسانيته والحفاظ عليها.
وقال إن القانون سيتيح للشركات بعد الحصول على الموافقة المسبقة استخدام البيانات ومعالجتها داخلياً، مشيرا إلى استثناء وزارة الصحة من هذا القانون لأن لديها قانونها الخاص من ناحية السجل المرضي للمواطنين، وتتيح للمستشفيات والمراكز الصحية والطبيب المعالج الاطلاع على التاريخ المرضي بما يسهم في المحافظة على حياته.
بدورها، لفتت نمروقة إلى أن البيانات الطبية ستكون مستثنية من هذا القانون لوزارة الصحة أو من تتعاقد معها باعتبارها الجهة المسؤولة عن حماية البيانات من خلال التعامل بها من قبل التطبيقات المتعاقدة معها.
بدورها، قالت أبو دلبوح إن هذا القانون مهم لما فيه حماية لخصوصية الإنسان وبياناته الشخصية وفقا للمعايير والتطورات الدولية.
وحضر الاجتماع، النواب هايل عياش، ايمن المدانات، عدنان مشوقة، دينا البشير، أحمد القطاونة، محمد الخلايلة، خالد البستنجي، علي الطراونة.












































