- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
اعتصام مرتقب لمتقاعدي "الفوسفات" بعد عيد الفطر
المرصد العمالي الأردني
يعتزم متقاعدو شركة مناجم الفوسفات الأردنية تنفيذ اعتصام ومبيت أمام مبنى الشركة بعمان، خلال الأسبوع الذي يلي عيد الفطر، احتجاجا على استمرار تجاهل مطالبهم بخصوص التأمين الصحي.
وفي بيان أصدره المتقاعدون، وتلقى "المرصد العمالي الأردني" نسخة منه، قالوا إنه على الرغم من مرور نحو 4 شهور من العام الحالي بدون أن ينفذوا أي اعتصام، إلا أن إدارة الشركة ما تزال تُغلق الأبواب أمامهم وترفض أي اجتماع بهم أو الاستماع إلى معاناتهم ومطالبهم.
وبينوا أن الإدارة لم تترك بابا أمامهم إلا وأغلقته بدءا من مجلسي النواب والأعيان والمركز الوطني لحقوق الإنسان والجهات الأمنية ووصولا إلى الاعتصام في الشارع.
ورأوا أن الشركة تُحاربهم في علاجهم وعلاج أسرهم، وحرمتهم من أبسط حقوقهم، وأكدوا أنهم يُجهّزون لاعتصام حاشد ومبيت أمام مبنى الشركة خلال الأسبوع الذي يلي عيد الفطر.
ولفتوا إلى أن الأسبوعين القادمين هما المهلة الأخيرة لإدارة الشركة للتراجع عن قراراتها التي رأوا أنها "مجحفة" بخصوص التأمين الصحي.
وتتمثل مطالب هؤلاء المتقاعدين، الذين يُجاوز عددهم الـ2000 متقاعد، بسحب التأمين الصحي من شركة التأمين الحالية وإعادته تحت مظلة شركة الفوسفات كما كان عام 2000.
وكانت شركة التأمين الحالية وضعت عراقيل عديدة أمام استفادتهم من التأمين، إذ ألغت اعتماد العديد من الأطباء والأدوية، والصعوبات التي وضعتها عند مراجعة المستشفيات.
وكان هؤلاء المتقاعدون يعتصمون أمام مبنى الشركة بعمان يوما كل أسبوع، للتأكيد على مطالبهم وسط تجاهل تام من قبل الإدارة.












































