- الملك عبدالله الثاني، يعلن الخميس، توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا
- البنك المركزي الأردني يحذر المواطنين من التعامل مع جهات وشركات تدّعي تقديم خدمات التمويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة التحقق من ترخيص الجهة قبل التعامل معها أو تحويل أي مبالغ مالية
- ارتفاع عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق "سند" إلى 28821 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة
- وزارة الصحة في قطاع غزة تفيد بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 5 شهداء و28 مصابا
- مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة أخرين، الخميس، خلال مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا
- يكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
إطلاق تنسيقية الأحزاب في قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة بمشاركة ممثلي 12 حزباً سياسياً
عقد الحزب المدني الديمقراطي اجتماعاً تشاورياً لممثلي عدد من الأحزاب السياسية الأردنية، بمشاركة ممثلين عن اثني عشر حزباً، لبحث سبل تعزيز مشاركة وتمثيل الأشخاص ذوي الإعاقة في الحياة السياسية والحزبية، ومناقشة أبرز التحديات التي تواجههم في هذا المجال.
وشهد الاجتماع حواراً موسعاً تناول واقع مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في الأحزاب السياسية والعملية الانتخابية والمجالس المنتخبة، والتشريعات والسياسات ذات العلاقة، والدور الذي يمكن أن تضطلع به الأحزاب السياسية في تعزيز اندماجهم ومشاركتهم الفاعلة في الحياة العامة وصنع القرار.
وأكد المشاركون أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين الأحزاب السياسية في القضايا المشتركة ذات الصلة بالأشخاص ذوي الإعاقة، وضرورة الانتقال من مرحلة الاهتمام النظري بهذه القضايا إلى العمل المشترك الهادف إلى تطوير المبادرات والمقترحات والسياسات التي تسهم في معالجة التحديات القائمة.
وفي ختام الاجتماع تم الاتفاق على إطلاق "تنسيقية الأحزاب في قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة" كإطار للتعاون والتشاور وتبادل الخبرات بين الأحزاب المهتمة بهذا الملف، مع توجيه الدعوة إلى مختلف الأحزاب السياسية الأردنية للانضمام إلى هذه التنسيقية والمشاركة في أعمالها وأنشطتها المستقبلية.
كما اتفق المشاركون على استمرار اللقاءات والاجتماعات الدورية للتنسيقية، بهدف دراسة القضايا والتحديات المتعلقة بالأشخاص ذوي الإعاقة والخروج بمقترحات وتوصيات عملية تسهم في تعزيز حقوقهم ومشاركتهم السياسية والمجتمعية.
وأكد الحضور أن من أبرز التحديات التي تتطلب اهتماماً خاصاً محدودية مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في الحياة السياسية والحزبية، وانخفاض أعداد المنتسبين منهم إلى الأحزاب السياسية، الأمر الذي يستدعي تكاتف جهود الأحزاب ومؤسسات الدولة والجهات المعنية لإزالة العوائق التي تحول دون مشاركتهم الفاعلة، وتعزيز حضور قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة في البرامج والسياسات الحزبية، بما ينسجم مع مبادئ المواطنة والمساواة وتكافؤ الفرص.
وشدد المشاركون على أهمية مواصلة الحوار والتعاون مع الجهات الرسمية والمؤسسات المعنية ومنظمات الأشخاص ذوي الإعاقة، والعمل المشترك من أجل بناء بيئة سياسية أكثر شمولاً تتيح للأشخاص ذوي الإعاقة ممارسة دورهم الكامل كشركاء فاعلين في الحياة العامة وصنع القرار.












































