- الملك عبدالله الثاني، يعلن الخميس، توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا
- البنك المركزي الأردني يحذر المواطنين من التعامل مع جهات وشركات تدّعي تقديم خدمات التمويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة التحقق من ترخيص الجهة قبل التعامل معها أو تحويل أي مبالغ مالية
- ارتفاع عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق "سند" إلى 28821 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة
- وزارة الصحة في قطاع غزة تفيد بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 5 شهداء و28 مصابا
- مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة أخرين، الخميس، خلال مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا
- يكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مجلس النواب: ما يجري في القدس إرهاب منظم
وصف مجلس النواب الأردني الاعتداءات التي يمارسها المستوطنون اليهود بدعم من سلطات الإحتلال الإسرائيلي على المقدسيين بأنها عمليات إرهابية منظمة ، تهدف إلى الاستيلاء الكامل على مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية ، وأن التزامن بين تلك الإعتداءات وشهر رمضان المبارك ، حيث يعمر المقدسيون المسجد الأقصى المبارك ، وقبة الصخرة المشرفة ، هو في حد ذاته مساس صارخ بالمعتقدات الدينية ، وبالحقوق المشروعة والطبيعية للمسلمين في ممارسة شعائرهم بيسر وسهولة وسلام .
وأوضح بيان صادر عن المجلس اليوم الجمعة أن الأردنيين جميعا يشعرون بالسخط والغضب من موقف الحكومة الإسرائيلية بصفتها الجهة القائمة بالإحتلال ، والتي تمارس بشكل مستمر انتهاك الاتفاقيات والمعاهدات الدولية ، مؤكدا على أن من واجب المجتمع الدولي ، ومنظماته المختلفة التحرك الفوري لإجبارها على وضع حد لتلك الانتهاكات العنصرية المقيتة والمدانة بكل الشرائع والقوانين التي ما تزال تحكم النظام العالمي الراهن .
وأضاف البيان أن مجلس النواب الأردني سيتوجه برسائل عاجلة إلى الاتحاد البرلماني العربي ، وبقية الاتحادات والشعب البرلمانية العالمية ، لحثها على اتخاذ موقف واضح من تلك الانتهاكات التي يتعرض لها المقدسيون على أرض وطنهم المحتل ، وعلى مقدساتهم التي تتعلق بها قلوب المسلمين في أرجاء العالم كله ، وأنه سيعمل على تنسيق المواقف مع دولة فلسطين الشقيقة ، بهذا الشأن ، وفي ما يخص حق المقدسيين في المشاركة في الانتخابات الفلسطينية المقبلة.
وأكد المجلس أن المبادئ والمواقف التي يعبر عنها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ، الوصي على المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة ، وبقية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تمثل اليوم الحد الفاصل بين التمادي في إنكار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق ، وبين العمل الجد من القوى الدولية الفاعلة لمنح هذا الشعب المكافح حقه المشروع في إقامة دولته المستقلة على أرضه بعاصمتها القدس الشريف .
ووجه البيان التحية العميقة والصادقة للمقدسيين ، وللشعب الفلسطيني على صموده العظيم في وجه الاحتلال القبيح والبغيض ، والمارسات الإسرائيلية المجردة من أي شعور إنساني أو أخلاقي ، أو التزام قانوني ، معربا عن فخره واعتزازه وتقديره لهذا الصمود المشرف ، والتضحيات التي يقدمها المقدسيون دفاعا عن شرف وشرف أمتهم العربية والإسلامية .












































