- أمانة عمّان الكبرى، تنفيذ أعمال تعبيد ليلية في شارع مكة، ضمن منطقة زهران، حي أم أذينة الشرقي، اعتبارا من الساعة 12 منتصف ليلة الأربعاء-الخميس
- وفاة سيدتين وطفل، بحادث دهس، مساء أمس، على الطريق الصحراوي، من قبل مركبة شحن "تريلا"
- قوات حرس الحدود في المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل 5 أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية، أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بصورة غير مشروعة
- مستوطنون، يعتدون الثلاثاء، على خط ناقل للمياه في الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس، في الضفة الغربية المحتلة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"
- الجيش الأميركي، يقول الثلاثاء، إنه استخدم صواريخ لتعطيل جهاز التوجيه في سفينة شحن ترفع علم بنما، بعد خرقها الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية بينما يكون حارا جدا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبو زيد: الإعلام المجتمعي يعيد للمواطن دوره في التأثير وصناعة القرار
شدّدت الأستاذة في كلية الإعلام بالجامعة اللبنانية، ميرنا أبو زيد، على أن استعادة الثقة وتعزيزها باتت تحديًا مركزيًا للمؤسسات الإعلامية حول العالم، مشيرة إلى ابتعاد الجمهور تدريجيًا عن وسائل الإعلام التقليدية في وقت يزداد فيه الحاجة إلى مواطنين قادرين على التأثير والمشاركة في تغيير السياسات العامة.
وأوضحت أبو زيد أن الحديث عن الإعلام المجتمعي يستلزم التركيز على المناطق المهمشة والبعيدة عن المركز، موضحة أن المنصات العملاقة وشركات التكنولوجيا الكبرى لا تهتم بتمثيل قضايا الناس، بل بالسعي لإبقاء المستخدم أطول وقت ممكن على منصاتها. وأضافت أن هذا الواقع يخلق زمنًا مطبوعًا بتشتت الاهتمام عن القضايا الجوهرية ويصعّب اللقاء المباشر لصنع التأثير.
وقالت إن الإعلام المجتمعي هو إعلام يصنعه المواطنون من أجل المواطنين، بخلاف الإعلام الجماهيري الذي يعالج القضايا الكبرى مثل التغير المناخي والسياسات الدولية من زاوية بعيدة عن قدرة المواطن على التأثير، مما يشعر الجمهور بالعجز وينسحب من النقاش العام. وأضافت أن الإعلام المجتمعي يمنح المواطنين مساحة وصوتًا وقدرة على المشاركة، معزّزًا بذلك الحياة الديمقراطية.
وأشارت أبو زيد إلى أن الدراية الإعلامية تتقاطع مع أهداف الإعلام المجتمعي، إذ تهدفان معًا إلى إشراك أوسع شريحة من المواطنين، وتمكينهم من فهم الواقع الإعلامي وتقييمه والمشاركة فيه بوعي ومسؤولية.












































