- الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، إنه جرى تحديد هوية الحدث المتوفّى وسط العاصمة عمان (الساحة الهاشمية) صباح الثلاثاء، وأضاف أن جميع الإصابات غادرت المستشفى باستثناء حالة واحدة نتيجة إصابته بالقدم
- وزارة التربية والتعليم تدعو طلبة امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) إلى الالتزام بالحضور إلى قاعات الامتحان قبل موعد بدء الجلسة بنصف ساعة
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، تعلن استكمال إجراءات تسليم منطقة بدر نزال لشركة متخصصة بإدارة النفايات
- ثلاثة مسؤولين في الاحتلال يفيدون بأن الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يبحثان مشروعا تجريبيا، يقضي بتسليم قوات الاحتلال بعض الأراضي في جنوبي لبنان إلى القوات المسلحة اللبنانية
- صحيفة فاينانشال تايمز تذكر إن قطر ستستأنف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي "في غضون أسابيع قليلة"
- يكون الطقس صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبو زيد: الإعلام المجتمعي يعيد للمواطن دوره في التأثير وصناعة القرار
شدّدت الأستاذة في كلية الإعلام بالجامعة اللبنانية، ميرنا أبو زيد، على أن استعادة الثقة وتعزيزها باتت تحديًا مركزيًا للمؤسسات الإعلامية حول العالم، مشيرة إلى ابتعاد الجمهور تدريجيًا عن وسائل الإعلام التقليدية في وقت يزداد فيه الحاجة إلى مواطنين قادرين على التأثير والمشاركة في تغيير السياسات العامة.
وأوضحت أبو زيد أن الحديث عن الإعلام المجتمعي يستلزم التركيز على المناطق المهمشة والبعيدة عن المركز، موضحة أن المنصات العملاقة وشركات التكنولوجيا الكبرى لا تهتم بتمثيل قضايا الناس، بل بالسعي لإبقاء المستخدم أطول وقت ممكن على منصاتها. وأضافت أن هذا الواقع يخلق زمنًا مطبوعًا بتشتت الاهتمام عن القضايا الجوهرية ويصعّب اللقاء المباشر لصنع التأثير.
وقالت إن الإعلام المجتمعي هو إعلام يصنعه المواطنون من أجل المواطنين، بخلاف الإعلام الجماهيري الذي يعالج القضايا الكبرى مثل التغير المناخي والسياسات الدولية من زاوية بعيدة عن قدرة المواطن على التأثير، مما يشعر الجمهور بالعجز وينسحب من النقاش العام. وأضافت أن الإعلام المجتمعي يمنح المواطنين مساحة وصوتًا وقدرة على المشاركة، معزّزًا بذلك الحياة الديمقراطية.
وأشارت أبو زيد إلى أن الدراية الإعلامية تتقاطع مع أهداف الإعلام المجتمعي، إذ تهدفان معًا إلى إشراك أوسع شريحة من المواطنين، وتمكينهم من فهم الواقع الإعلامي وتقييمه والمشاركة فيه بوعي ومسؤولية.












































