- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
العمالة الوافدة .. غسيل السيارات في جبل عمان مثالا (فيديو)
يعمل محمود، في غسيل وتنظيف السيارات التي يسكن أصحابها في شارع الرينبو الكائن في جبل عمان الدوار الثاني، ويبدأ محمود الذي يحمل الجنسية المصرية العمل في الساعة الثانية فجرا، وتمتد ساعات عمله للساعة الثامنة صباحا من كل يوم.
محمود، ما هو إلا مثال للعمالة الوافدة التي تعمل في غسيل السيارات في منطقة جبل عمان وما حولها، ويبلغ عدد زملاء محمود العاملين في ذات المهنة تقريبا (30) بحسب ما أخبرني.
أشرف، واحد من هؤلاء، يعمل في الأساس حارسا لدى إحدى العمارات في المنطقة، وإلى جانب عمله في الحراسة يغسل السيارات لعدد من سكان جبل عمان، ويتقاضى عن غسيل كل سيارة ما بين (5 – 6 ) دنانير شهريا.
يتفق كل من محمود وأشرف على أن عملهم في غسيل السيارات لا يتسبب في إسراف المياه كما يظن بعض المسؤولين، لقولهم "حتى عندما يذهب المواطن إلى الكازية "محطة المحروقات" التي تقدم خدمات لغسل السيارات، فإنهم سيدفعون مبلغا وقدره ثمنا لحصولهم على تلك الخدمة".
ويشير أشرف إلى أن "الكازية هي من تهدر المياه من أجل غسيل السيارات"، وهذا ما يتفق معه محمود لقوله "إن كمية المياه في السطل المستخدم للغسيل تكفي ما يقارب لغسل خمس سيارات، وبالتالي نحن نوفر في كمية المياه المستخدمة لأننا لا نستخدم البربيش".
يقارن محمود وأشرف ما بين غسيل الكازية للسيارات وغسيل العمال المصريين لها بقولهم "نحن نغسل السيارة ثلاث مرات في الأسبوع، ونتقاضى مقابل ذلك مبلغ مالي لا يزيد عن ستة دنانير في أحسن الأحوال، أما غسل الكازية فمن خلال غسل السيارة لمرة واحدة يدفع الزبون خمسة دنانير".
يشترى محمود وأشرف مواد التنظيف من جيبهم الخاص، إضافة إلى القطع القماشية المستخدمة في التنشيف، لافتين إلى أنهم لا يحصلون على "إكرامية" مقابل قيامهم بعملهم.











































