- كوادر بلدية إربد الكبرى، بدأت فجر الثلاثاء، بتنفيذ إزالة دوار ميدان الثقافة، تمهيدا لتركيب إشارة ضوئية ذكية
- فريق البحث والإنقاذ الأردني يتمكن من انتشال 11 جثة لضحايا الزلزال من موقعين مختلفين في كاراكاس منذ بدء العمل
- وصول طائرة المنتخب الوطني لكرة القدم، صباح الثلاثاء، إلى مطار الملكة علياء الدولي بعد مشاركته للمرة الأولى في كأس العالم 2026
- وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، تفيد الثلاثاء، بمقتل اثنين من عناصر الحرس الثوري الإيراني وإصابة اثنين آخرين بهجوم وقع في محافظة كرمانشاه غربي البلاد مساء الاثنين
- الكنيست الإسرائيلي، يفشل في تمرير مشروع قانون يهدف إلى منع ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال
- يكون الطقس يومي الثلاثاء والأربعاء، حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
من دبي إلى العالمية.. طائرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمواجهة كوارث التحطم
في محاولة لتقليل عدد ضحايا حوادث الطيران وإنقاذ آلاف الأرواح سنوياً، ابتكر مهندسون شباب نموذجاً ثورياً لطائرة مستقبلية مقاومة للتحطم، يعتمد على الذكاء الاصطناعي في نشر وسائد هوائية ضخمة فور رصد أي خلل في المحركات.
وأُطلق على المشروع اسم "Project Rebirth"، وهو أحد التصاميم المرشحة لنهائيات جائزة James Dyson Award العالمية، التي تُكرّم الابتكارات القادرة على إحداث تغيير نوعي في حياة البشر.
وتقوم الفكرة على دمج وسائد هوائية عالية السرعة تُشبه تلك المستخدمة في السيارات، لكنها بحجم أكبر، تُثبت في مقدمة وجسم وذيل الطائرة، لتتحول عند الهبوط الاضطراري إلى ما يشبه "شرنقة واقية" تمتص الصدمة وتخفف من شدة الاصطدام.
المشروع هو نتاج عمل المهندسين إيشيل واسم ودهرسان سرينيفاسان من فرع معهد "بيرلا للعلوم والتكنولوجيا" في دبي، واللذين استلهما الفكرة من حادث مأساوي هز العالم في يونيو (حزيران) الماضي، عندما تحطمت طائرة تابعة لشركة "إير إنديا" بعد إقلاعها بـ32 ثانية من مطار أحمد آباد، ما أسفر عن وفاة 260 شخصاً.
وأوضح أحد المبتكرين أن الصدمة الإنسانية من الحادث دفعتهم للتساؤل: "لماذا لا يوجد نظام يمنح الناس فرصة للنجاة بعد فشل كل شيء؟".
ويتميز النظام المقترح بقدرته على مراقبة بيانات الطيران كافة، من السرعة والارتفاع إلى حالة المحركات واستجابة الطيار، ليقرر خلال ثوانٍ معدودة ما إذا كان الاصطدام حتمياً.
وإذا وقع الخطر على ارتفاع أقل من 3 آلاف قدم، تعمل الوسائد الهوائية تلقائياً في أقل من ثانيتين، فيما تساعد أنظمة دفع غازية وسوائل ماصة للصدمات داخل المقاعد والجدران على تقليل الإصابات إلى الحد الأدنى.
ويرى الخبراء أن أهمية هذا الابتكار تكمن في أنه لا يركز فقط على منع وقوع الحوادث – كما هو الحال في معظم أنظمة السلامة الجوية الحالية – بل يسعى أيضاً إلى زيادة فرص النجاة في حال أصبح التحطم وشيكاً.
ويؤكد مبتكروه أن النظام يمكن دمجه في الطائرات الحالية أو اعتماده في تصميمات مستقبلية، مشددين على أنه يمثل "وعداً بأن للركاب الحق في الحياة حتى عند فشل جميع الأنظمة".
ومن المقرر أن تُعلن قائمة المتأهلين الـ20 لجائزة James Dyson Award في 15 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، على أن يُكشف عن الفائز النهائي في 5 نوفمبر (تشرين الثاني)، ويحصل على جائزة مالية قيمتها 30 ألف جنيه إسترليني وفرصة لإطلاق مشروعه تجارياً.












































