- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ملهى فرنسي جعل قميص ميسي ممسحة عند المدخل لأقدام رواده
لغ الغيظ أقصاه بصاحب ملهى في باريس من خسارة المنتخب الفرنسي لمباراة نهائي مونديال 2022 بقطر أمام المنتخب الأرجنتيني الأحد الماضي، إلى درجة جعلته يضع عند مدخله قميصا ممهورا برقم 30 كالذي يرتديه ميسي، اللاعب مع فريق "باريس سان جيرمان" الفرنسي، ورفع لافتة بقربه كتب عليها: "تذكر أن تمسح قدميك عند الدخول" جاعلا قميص النجم الأرجنتيني ممسحة للأقدام.
وسائل إعلام فرنسية وأجنبية عدة، تطرقت أمس واليوم لما يمكن تسميته "فشة خلق" عنصرية إلى حد ما ومعادية للروح الرياضية استخدمها صاحب الملهى الذي لم تتمكن "العربية.نت" من معرفة اسمه أو اسم ملهاه، مع أن خبر ما فعل انتشر على نطاق واسع في مواقع التواصل، وأدى إلى رفض أبداه أرجنتينيون وأجانب، ممن دعوا السلطات الفرنسية إلى معاقبة الملهى وصاحبه.
المنتخب الفرنسي كان أحد أفضل المرشحين للفوز بكأس العالم في قطر، إلا أن الحال انتهت به إلى الخسارة بركلات الترجيح الأخيرة في مباراة من نوع يصعب نسيانه، وكانت نتيجتها قاسية على الجماهير الفرنسية، برغم أنه قدم عرضا رائعا، خصوصا في الشوط الثاني.
إلا أن هناك من لا يقبل الخسارة المشروعة دائما، بل ويأخذها على محمل شخصي كصاحب الملهى الذي لم يكن موفقا، بدليل أن القميص ظهر نظيفا بنسبة تزيد عن 90% من آثار الأقدام حتى بعد يومين من وضعه عند مدخل الملهى، وهي أكبر إشارة إلى أن رواد الملهى رفضوا مشاركة صاحبه بفكرته، بحسب ما استنتجته وسائل إعلام فرنسية ولفتت الانتباه إليه بشكل خاص.













































