- 56376 طالبا وطالبة يشاركون في امتحانات الثانوية العامة، الخميس، موزعين على 749 مركزا، وفق وزارة التربية والتعليم
- وزارة الزراعة تعلن عن فتح باب استقبال طلبات الراغبين بالحصول على شهادات الإنتاج من صباح الخميس، وحتى نهاية دوام يوم الخميس الموافق 16 تموز الحالي
- الولايات المتحدة توقع الأربعاء اتفاقا لبناء سفارتها الدائمة في القدس
- محافظة القدس تحذر من تداعيات إقرار "الهيئة العامة للكنيست" الاسرائيلي بالقراءة التمهيدية مشروع ما يُعرف بـ"قانون المؤذن"، الذي يستهدف منع أو تقييد رفع الأذان
- يكون الطقس، الخميس، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
جواز سفر وتلفاز.. كبسولة الزمن للأميرة ديانا تُفتح بعد 34 عاماً
شهد مستشفى "غريت أورموند ستريت" للأطفال في لندن حدثاً استثنائياً بعد فتح كبسولة زمنية كانت الأميرة الراحلة ديانا قد دفنتها عام 1991، خلال مشاركتها في وضع حجر الأساس لمبنى "فاريتي كلوب" الذي افتُتح لاحقاً عام 1994.
الكبسولة الخشبية المبطنة بالرصاص احتوت على مقتنيات اختارها طفلان فازا بمسابقة لبرنامج "بلو بيتر"، لتعكس ملامح الحياة في تسعينيات القرن الماضي.
ومن بين هذه المقتنيات: أسطوانة موسيقية للمغنية الأسترالية كايلي مينوغ، آلة حاسبة تعمل بالطاقة الشمسية، جواز سفر رمزي، ورقة مُعاد تدويرها، تلفاز جيب صغير، هولوغرام لندفة ثلجية، صورة للأميرة ديانا، عملات معدنية بريطانية، وعاء يحوي خمس بذور أشجار، إضافة إلى نسخة من صحيفة "ذا تايمز" بتاريخ يوم الدفن.
وأظهرت الصحيفة المرفقة أبرز عناوين تلك الفترة، من بينها خبر عن الرئيس السوفيتي الأسبق ميخائيل غورباتشوف بعنوان: "اللحوم المطبوخة تجذب الناخبين السوفييت بأعداد كبيرة"، إلى جانب عنوان آخر يقول: "الولايات المتحدة ترفض طلب الطائرات العراقية بينما يقترب المتمردون"، ورغم مرور أكثر من ثلاثة عقود، بقيت معظم المقتنيات بحالة جيدة مع أضرار طفيفة فقط.
لحدث استحضر ذكرى تاريخية تعود لعام 1872، حين وضعت الأميرة ألكسندرا حجر الأساس للمستشفى ذاته ودفنت كبسولة زمنية أخرى يُعتقد أنها تضمنت صورة للملكة فيكتوريا، لكن لم يُعثر عليها حتى اليوم.
وتم فتح الكبسولة هذه المرة في إطار أعمال إنشاء مركز جديد لعلاج سرطان الأطفال، وصفه المستشفى بأنه "مورد وطني لعلاج الأورام لدى الصغار"، سيُصمم لتقديم علاجات أكثر فاعلية وأقل قسوة، مع توفير بيئة علاجية إنسانية أفضل للمرضى وأسرهم.












































