- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
وزير الخارجية السوري يقول إن سوريا من حيث المبدأ ستحضر محادثات جنيف
قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم يوم الأحد إن سوريا من حيث المبدأ ستحضر المحادثات متعددة الأطراف المزمع عقدها في جنيف في يونيو حزيران وتعتقد أن المؤتمر سيكون فرصة للتوصل إلى حل للأزمة السورية.
وترعى روسيا والولايات المتحدة مؤتمرا مزمعا للسلام في الشهر القادم حول الحرب التي أسفرت عن سقوط 80 ألف قتيل وتهدد بأن تمتد للدول المجاورة وبإذكاء العنف الطائفي في المنطقة.
وكان المعلم يتحدث للصحفيين بعد محادثات مع نظيره العراقي هوشيار زيباري في بغداد.
وقال المعلم "لقد قمت بإبلاغ دولة رئيس الوزراء ومعالي وزير الخارجية قرار سوريا من حيث المبدأ بالمشاركة بوفد رسمي في المؤتمر الدولي المزمع عقده في جنيف خلال شهر حزيران."
وأضاف "سوريا ومنذ اندلاع الأزمة فيها تعتقد بأن الحوار بين اطياف الشعب السوري هو الحل لهذه الأزمة. لذلك أعتقد وبكل حسن نية أن المؤتمر الدولي يشكل فرصة مواتية لحل سياسي للأزمة في سوريا."
ومضى يقول "لا أحد ولا قوة في الدنيا تستطيع أن تقرر نيابة عن الشعب السوري مستقبل سوريا. الشعب السوري هو وحده صاحب الحق في ذلك."
وتحث واشنطن معارضي الرئيس السوري بشار الأسد على توحيد الصف قبل عقد المؤتمر لكن الائتلاف الوطني السوري المعارض يعاني من صراع على السلطة وكان يخوض جدلا في اسطنبول بشأن قياداته خلال الأيام القليلة الماضية.
ويقول زعماء بارزون في المعارضة إن الائتلاف من المرجح أن يحضر مؤتمر السلام لكنهم لا يعتقدون أن الاجتماع سيسفر عن تحقيق مطلبهم الأساسي وهو الاتفاق على رحيل الأسد عن السلطة.












































