- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
واشنطن: التقرير الدولي يعزز حجتنا بشأن مسؤولية دمشق عن استخدام الكيمياوي
جددت الولايات المتحدة اتهامها للحكومة السورية بالمسؤولية عن استخدام السلاح الكيمياوي في الهجوم على غوطة دمشق يوم الحادي والعشرين من أغسطس/آب الماضي.
وقال البيت الأبيض إن تقرير الأمم المتحدة الأخير الذي أكد استخدام أسلحة كيمياوية في الهجوم يدعم الحجج الأمريكية بشأن مسؤولية الحكومة السورية عن الهجوم.
وقالت سوزان رايس، مستشارة الرئيس باراك أوباما للأمن القومي، في بيان رسمي إن الأدلة الفنية في التقرير، بما في ذلك أن غاز السارين المستخدم كان عالي الجودة وأن صاروخا بعينه استخدم في الهجوم ، تشكل أهمية كبيرة.
وأضافت أن الاستنتاجات "تعزز تقييمنا بأن تلك الهجمات نفذها النظام السوري لأنهم هم فقط من يمتلكون القدرة على تنفيذ هجوم بهذا الشكل".
وكان بان غي مون، الأمين العام للأمم المتحدة قد علق على التقرير قائلا "هذا أهم استخدام مؤكد للأسلحة الكيمياوية ضد المدنيين منذ استخدمها صدام حسين في حلبجة (العراق) في 1988.
وأضاف: "المجتمع الدولي تعهد بمنع تكرار أي من تلك الفظائع ومع ذلك فقد حدثت مرة أخرى".
ويذكر أن التفويض الممنوح لمحققي الأسلحة اقتصر على تحديد ما إذا كان قد تم استخدام السلاح الكيمياوي من عدمه، ولم يتضمن تحديد الجهة المسؤولة عن الاستخدام.
وبينما تقول واشنطن إن لديها أدلة على مسؤولية الحكومة السورية، تتهم روسيا المعارضة السورية المسلحة باستخدام السلاح الكيمياوي في غوطة دمشق.












































