- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
مقتل شخصين في بلدة تركية حدودية
قال مسؤولون يوم الاربعاء ان شخصين قتلا في بلدة حدودية تركية بأعيرة طائشة أطلقت من سوريا وان القوات التركية ردت على اطلاق النار في أخطر تداعيات في تركيا منذ اسابيع نتيجة الصراع السوري.
وقال الجيش التركي انه تحرك وفقا لقواعد الاشتباك بعد ان أصابت أعيرة طائشة قادمة من بلدة رأس العين السورية المجاورة مركزا للشرطة وعددا من المنازل في بلدة جيلان بينار الحدودية التركية.
ويؤكد الحادث الذي وقع يوم الثلاثاء وادى الى مقتل رجل وفتى في الخامسة عشرة من العمر المخاوف المتزايدة من ان الحرب الاهلية التي بدأت في سوريا منذ أكثر من عامين تجر اليها دولا مجاورة.
ويخوض مقاتلون أكراد معارك ضد مقاتلين اسلاميين معارضين للحكومة في رأس العين منذ يوم الثلاثاء. وتقع جيلان بينار على مسافة أمتار عبر الحدود من بلدة رأس العين.
وقال مسؤولو صحة في وقت سابق ان الفتى يخضع لجراحة بعد ان أصيب بطلقة في الرأس لكنهم أكدوا في وقت لاحق انه توفى يوم الأربعاء متأثرا باصابته. وقالت مصادر أمنية ان الاشتباكات مازالت مستمرة.
وقال الجيش التركي ان مسؤولا بالحكومة المحلية أُصيب بجروح طفيفة ناجمة عن طلقة لكنه لم يشر الى وقوع إصابات أخرى.
ولم يذكر مزيدا من التفاصيل عن ان أهدافا أخرى ضربت داخل سوريا.
وصعدت القوات التركية ردها على اطلاق النار من داخل سوريا في الاسابيع الاخيرة بسبب ما وصفه مسؤولون بالتوتر المتزايد على امتداد الحدود والنشاط المتزايد للمهربين وكثيرون منهم مسلحون.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان وهو منظمة تعارض الرئيس بشار الاسد ان رجالا أكرادا مسلحين سيطروا على أغلب رأس العين من مقاتلين اسلاميين ينتمون لجبهة النصرة التي لها علاقة بالقاعدة












































