- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مصر: تجدد الاشتباكات في بورسعيد
اشتبكت قوات أمن مصرية مع شبان يلقون الحجارة في مدينة بورسعيد بمنطقة القناة يوم الثلاثاء في الوقت الذي قام فيه أفراد من الشرطة بقطع طريق رئيسي بالقاهرة مما يظهر الاستياء في البلاد بسبب مجموعة من الشكاوى.
وأخطر اضطرابات هي تلك التي تشهدها مدينة بورسعيد عند المدخل الشمالي للقناة حيث أُصيب 50 شخصا في اشتباكات بين الشرطة ومئات المحتجين في اضطرابات دخلت يومها الثالث.
وأطلقت الشرطة أعيرة في الهواء واستخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين الذين تجمعوا أمام مبنى حكومي في المدينة.
وقال حلمي العفني وكيل وزارة الصحة في بورسعيد إن شابا يرقد في حالة خطيرة بعد إصابته بطلق ناري في الرأس. وقال شاهد من رويترز إنه رأى ثلاثة أشخاص على الأقل وقد فقدوا وعيهم فيما يبدو. وهتف المحتجون قائلين "الداخلية بلطجية.. بالروح بالدم نفديكي يا بورسعيد."
وأظهرت لقطات حية لقناة الجزيرة مباشر مصر عشرات الأفراد وهم يركضون ويلقون الحجارة في الوقت الذي كان يتصاعد فيه الدخان الأسود أمام واجهة محترقة لأحد المباني. وكان الغاز يتصاعد من عبوات الغاز المسيل للدموع.
وتشهد مصر اضطرابات سياسية خلال العامين الماضيين منذ أن أطاحت انتفاضة شعبية بالرئيس السابق حسني مبارك في 2011 .
ويسعى الرئيس المصري محمد مرسي جاهدا لإعادة الأمن منذ انتخابه في يونيو حزيران الماضي.
وساعدت عوامل مثل البطالة الناجمة عن تدهور الوضع الاقتصادي والغضب من وحشية الشرطة وارتفاع أسعار الوقود على إذكاء الاضطرابات.
وتندلع موجات من الاحتجاجات في بورسعيد منذ يناير كانون الثاني بعد صدور حكم بإحالة أوراق متهمين في قتل أكثر من 70 من مشجعي كرة القدم في استاد بورسعيد إلى المفتي تمهيدا للحكم عليهم بالإعدام.












































