- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مشاورات بمجلس الأمن بشأن جبهة النصرة
قالت فرنسا يوم الجمعة إن مجلس الأمن التابع للامم المتحدة بدأ محادثات غير رسمية بشأن فرض عقوبات على جماعة جبهة النصرة السورية المعارضة بعد أن أعلنت ولاءها لأيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة هذا الأسبوع.
ويمثل المتشددون الإسلاميون الموجودون في الصراع السوري مأزقا للقوى الغربية وحلفائها العرب الذين يؤيدون الاطاحة بالرئيس بشار الاسد لكنهم في الوقت نفسه منزعجون من وجود الجهاديين السنة الذين أذكى عداءهم الشديد للشيعة التوتر الطائفي في الشرق الأوسط.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فيليب لاليو للصحفيين إنه بالنظر إلى ما أعلنه أبو محمد الجولاني زعيم جبهة النصرة يوم الأربعاء فمن المنطقي بحث كيفية التعامل مع هذه الجماعة السورية في إطار "الحرب على الإرهاب".
وقال "أحد الخيارات هو التحرك في مجلس الأمن الدولي من خلال لجنة العقوبات المفروضة على القاعدة بموجب القرار رقم 1267."
وأضاف "هذا حل ندرسه ونناقشه بشكل غير رسمي مع شركائنا في مجلس الأمن الدولي وحلفائنا الأوروبيين."
وقال إن المحادثات ما زالت في مراحل مبكرة جدا.
ويمكن أن تشمل العقوبات المحتملة تجميد الأصول وحظر السفر. وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أدرجت الجماعة على قائمة المنظمات الارهابية الأجنبية في ديسمبر كانون الأول.
ويقول خبراء منذ فترة طويلة إن جبهة النصرة تتلقى دعما من متشددين ذوي صلة بالقاعدة في العراق. وأعلنت الجماعة مسؤوليتها عن تفجيرات كبيرة في دمشق وحلب وانضم مقاتلوها إلى كتائب اخرى معارضة في هجمات ضد قوات الاسد












































