- الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لوزراء خارجية الدول العربية الأعضاء في اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية، أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة
- المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله (الحوثيين)، يحيى سريع يقول إن جماعته استهدفت سفينة نفط سعودية شمالي البحر الأحمر قبالة منطقة ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية
- رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يقول الثلاثاء، أن الاحتلال لن ينسحب من غزة حتى يتم نزع سلاح حركة حماس بالكامل
- يكون الطقس الأربعاء حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارا جداً في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مجلس الأمن يطالب بالسماح لإدخال المساعدات إلى مخيم اليرموك
طالب مجلس الأمن الدولي بالسماح بإدخال إغاثة إنسانية إلى مخيم اليرموك، ووصف وضع 18 ألف لاجئ يقيمون فيه بأنه "على درجة خطيرة من اللاإنسانية".
و تدهور الوضع في المخيم منذ شن مسلحي الدولة الإسلامية "داعش" هجوما عليه في الأول من نيسان الجاري، حيث يواجه مقالتو الدولة مقاومة من مقاتلين فلسطينيين مناهضين للنظام السوري ومن مسلحي الجيش السوري الحر.
وطالبت رئيس جلسة مجلس الأمن، السفيرة الأردنية دينا قعوار بحماية المدنيين والسماح بدخول مواد الإغاثة الإنسانية، وتقديم مساعدات الطوارئ.
وقال ممثل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بيير كراهينبول في تقرير قدمه للمجلس "إن الوضع أسوأ من أي وقت مضى".
وصرح المبعوث الفلسطيني إلى الأمم المتحدة رياض منصور بأن إنقاذ اللاجئين الفلسطينيين هي أهم ما تقوم عليه سياسة حكومته.
وقال أحمد مجدلاني المسؤول في منظمة التحرير الفلسطينية إن وفدا فلسطينيا يتوجه إلى دمشق لمناقشة فتح ممر إنساني للمخيم مع الحكومة السورية وفصائل فلسطينية في سوريا.
وذكر مسؤول آخر في الأمم المتحدة هو كريس جانيس أن الغذاء والماء مفقود في المخيم، والأدوية شحيحة، والناس محاصرون في منازلهم بينما تدور المعارك في الشوارع.
ويقول مراقبون إن مسلحي تنظيم الدولة وجبهة النصرة يقاتلون جنبا إلى جنب في محاولة لدخول المخيم.
وأفادت تقارير أن بضع مئات من سكان المخيم تمكنوا من مغادرته.
يذكر أن مخيم اليرموك اقيم عام 1948 لإسكان اللاجئين الفلسطينيين الذين اضطروا لمغادرة مدنهم وقراهم الفلسطينية بعد إقامة دولة إسرائيل.
وقد بلغ عدد سكان المخيم 150 ألف نسمة قبل بدء النزاع المسلح في سوريا، وكان فيه مدارس ومساجد ومؤسسات حكومية " بي بي سي".












































