- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
لبنان: قبول استقالة الميقاتي
قال رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي يوم السبت ان الرئيس ميشال سليمان قبل استقالته ودعا إلى تشكيل حكومة "إنقاذية" لتصريف شؤون البلاد بعد جمود سياسي مع حزب الله.
وقد تغرق استقالة ميقاتي لبنان -الذي يصارع بالفعل تدفقا متزايدا للاجئين السوريين وامتداد اراقة الدماء إليه جراء الصراع في جارته سوريا- في مزيد من الفوضى وعدم وضوح الرؤية قبل ثلاثة شهور من انتخابات برلمانية مقررة.
وجاءت استقالة ميقاتي يوم الجمعة بعد اجتماع وزاري على مدى يومين وصل إلى طريق مسدود جراء خلاف مع حزب الله.
وقال ميقاتي "قدمت استقالتي الخطية لرئيس الجمهورية والمهم ان يبدأ الحوار وأن تنشأ حكومة إنقاذية في هذه المرحلة الصعبة وأشكر الله أني خرجت كما دخلت صادقا."
واعترض حزب الله على تمديد فترة مسؤول أمني كبير وتشكيل لجنة للاشراف على الانتخابات البرلمانية المقررة في لبنان والتي قد تتأخر الان بسبب انهيار حكومة ميقاتي.
ومن المقرر ان يحال مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء السني اشرف ريفي الى التقاعد الشهر المقبل. وينحدر ريفي من طرابلس وهي مدينة ميقاتي أيضا. وطالب ميقاتي بالتجديد لريفي لكن حزب الله وحلفاءه رفضوا ذلك لانهم لا يثقون فيه.
وتشكيل حكومة تصريف أعمال يمكن ان يستغرق شهورا. واحتاج ميقاتي خمسة اشهر لتشكيل حكومته بعد ان أصبح رئيسا للوزراء في 2011 عندما أسقط حزب الله وشركاؤه حكومة الوحدة التي كان يرأسها سعد الحريري.
لكن التوتر بشأن سوريا زج به الى خلاف مع الجماعة التي جاءت به الى السلطة والتي تؤيد بشدة معركة الرئيس بشار الاسد ضد المعارضة والمحتجين في سوريا.












































