- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
علاوي يحذر من خطر تفكك العراق ما لم يرحل المالكي
دعا رئيس الوزراء العراقي الاسبق اياد علاوي رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي يوم السبت إلى التخلي عن مسعاه للحصول على فترة ثالثة في السلطة وإلا فانه سيخاطر بتفكك العراق.
ورفض المالكي يوم الجمعة نداءات مماثلة منذ أن اجتاح متشددون من جماعة الدولة الإسلامية مساحات من العراق وأعلنوا اقامة خلافة في المناطق التي يسيطرون عليها في العراق وسوريا.
وقال علاوي في مقابلة اجرتها معه رويترز في اسطنبول "اعتقد ان الوقت حان كي يترك السيد المالكي الساحة."
وأضاف "إذا بقي اعتقد انه ستكون هناك مشكلات كبيرة في البلاد والكثير من المتاعب. اعتقد ان العراق سيكون في طريقه للتفكك في نهاية الامر اذا حدث هذا. "
وقال علاوي وهو شيعي علماني حصل مع كتلته العلمانية على 21 مقعدا في انتخابات ابريل نيسان "سيكون هناك المزيد من العنف بكل تأكيد وسيتدهور الوضع الأمني." وخلال مشواره السياسي يستمد علاوي الدعم بشكل كبير من السنة الساخطين الذين شعروا بالاقصاء من السلطة خلال حكم المالكي.
وتعهد المالكي يوم الجمعة بالا يتنازل عن ترشحه لفترة ثالثة الامر الذي يعقد الجهود الرامية لتشكيل حكومة جديدة وهو ما فشل فيه البرلمان الاسبوع الماضي. ويطيل قرار المالكي من أمد ازمة سياسية أدت إلى تفاقم الوضع مما يهدد وحدة أراضي العراق.
وقال علاوي إن العراق يحتاج إلى خارطة طريق تضع المصالحة وبناء المؤسسات على رأس الاولويات وهذا أهم من قضية من يكون رئيس الوزراء القادم.
ومضى يقول "ليست مسألة تغيير وجوه. الامر يتعلق بالاتفاق على خارطة طريق لانتشال العراق مما هو فيه الان إلى مستقبل اكثر اشراقا. اعتقد ان خارطة الطريق يجب ان تشمل امرين مهمين احدهما هو قضية المصالحة. والاخر يتعلق بالبدء في وضع الأساس لبناء مؤسسات الدولة."












































