- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عشرات الجرحى في اشتباكات بميدان التحرير
وقعت اشتباكات بين متظاهرين يؤيدون جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس المصري محمد مرسي ومناوئين لهم في ميدان التحرير بوسط القاهرة في الجمعة التي سمّاها عدد من الناشطين "بجمعة الحساب والدستور" في إشارة لانتهاء أول 100 يوم من ولاية الرئيس الجديد.
وأسفرت هذه الاشتباكات عن 42 جريحاً على الأقل، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية.
ورشق عشرات الشبان نشطاء فوق منصة بالزجاجات الفارغة بعد أن هتف أحدهم "يسقط يسقط حكم المرشد" ، في اشارة إلى المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع. ثم صعدوا إلى المنصة وحطموا أجهزة الصوت وطردوا نحو عشرة نشطاء كانوا فوقها.
وتبادل الجانبان الرشق بالحجارة في شارع محمد محمود ، الذي شهد أحداثاً دموية قبل عدة أشهر ولجأ إليه النشطاء الجمعة ، لكن مؤيدي الإخوان أمسكوا بعدد منهم وأوسعوهم ضربا.
ويندد المتظاهرون المعارضون للرئيس المصري بقرار الافراج عن المتهمين فيما يعرف "بموقعة الجمل" التي قتل فيها عدد من المعتصمين في ميدان التحرير ابان الثورة المصرية التي اطاحت بنظام الرئيس السابق حسني مبارك.
فيما حضر الرئيس المصري محمد مرسي مؤتمراً شعبياً في مدينة الأسكندرية عقب صلاة الجمعة بمسجد سيدي جابر.
وقال مرسي "إنه لا يمكن غض الطرف عن كل من قتل الثوار" مضيفاً ''أن مدينة الإسكندرية كانت من أهم مراكز الثورة منها خالد سعيد مطلق الشرارة الاولى للثورة ولن ننسي دم السيد بلال'' في إشارة لتعرض الشخصين للتعذيب على أيدي أفراد الشرطة المصرية قبل اندلاع الثورة المصرية.
وأضاف الرئيس المصري أن السلطة القضائية هي المسئولة عن إعادة تطوير هيئاتها وهي مستقلة في أدائها وأحكامها دون أن تتدخل في شئونها السلطة التنفيذية،مؤكدا ان مصر تعيد بناء البيت من الداخل لتحقيق الهدف من بناء مصر الجديدة.












































