- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
شاحنات مدرعة روسية لنقل الكيماوي السوري
قال وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو يوم الاثنين ان روسيا أرسلت 25 شاحنة مدرعة و50 عربة اخرى الى سوريا للمساعدة في نقل مواد سامة ستدمر بموجب اتفاق دولي للقضاء على الترسانة الكيماوية السورية.
ونقلت وكالة الاعلام الروسية عن شويجو قوله في تقرير مقدم الى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان الطائرات الروسية حملت في الفترة من 18 الى 20 ديسمبر كانون الاول 50 شاحنة طراز كاماز و25 شاحنة مدرعة طراز اورال الى ميناء اللاذقية السوري الى جانب معدات أخرى.
ونقل عن شويجو قوله "وزارة الدفاع تحركت بسرعة لنقل معدات ومواد الى سوريا لازالة الاسلحة الكيماوية السورية وتدميرها."
ووافقت سوريا على التخلي عن اسلحتها الكيماوية بموجب اتفاق اقترحته روسيا لتفادي ضربة عسكرية أمريكية محتملة بعد هجوم قاتل بالسارين يوم 21 اغسطس اب ألقت الولايات المتحدة باللوم فيه على قوات الرئيس السوري بشار الاسد.
ووافقت دمشق على نقل المواد الكيماوية "الاكثر خطورة" ومنها نحو 20 طنا من غاز الخردل الى خارج ميناء اللاذقية بحلول 31 ديسمبر كانون الاول حتى يتم تدميرها بشكل آمن بعيدا عن منطقة الحرب.
وأحجمت دول غربية عن تلبية طلب سوريا بتوفير معدات نقل عسكرية لنقل مواد الاسلحة الكيماوية الى اللاذقية خوفا من استخدامها ضد قوات المعارضة التي تقاتل الاسد او لقتل مدنيين.
وروسيا مصدر رئيسي للاسلحة التقليدية لسوريا وقدمت للاسد دعما كبيرا خلال الصراع وحالت دون محاولات لفرض عقوبات وتقول ان تنحيه يجب الا يكون شرطا مسبقا لعملية سلام.
وسيطرت القوات السورية في وقت سابق من الشهر على طريق سريع يربط بين دمشق واللاذقية لكن منظمة الاسلحة الكيميائية عبرت عن مخاوف من عدم التمكن من الوفاء بموعد 31 ديسمبر كانون الاول لنقل المواد الكيماوية خارج اللاذقية.
من ستيف جاترمان












































