- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
سورية: رجال عشائر يثورون على "الدولة الإسلامية" بدير الزور
ثار رجال عشائر في شرق سوريا ضد تنظيم الدولة الإسلامية الذي ينشط في منطقتهم، الأمر الذي اضطره إلى الانسحاب من ثلاث قرى في أعقاب اشتباكات بالأسلحة الثقيلة أدت إلى مقتل أكثر من عشرة أشخاص، حسب ناشطين.
وهذه أول إشارة إلى وجود مقاومة محلية لهذا التنظيم المتشدد منذ استيلاء مقاتليه على أجزاء واسعة من محافظة دير الزور الغنية بالنفط خلال الأسابيع الماضية.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض والناشط السوري المقيم في تركيا، مصطفى أوسو وهو قيادي في حزب العمال الكردستاني فرع سوريا إن التنظيم أرغم على استدعاء تعزيزات من العراق المجاور بعدما تمكن عناصر من عشيرة شويتات من طرد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية إلى خارج القرى الثلاث.
وأضاف المرصد أن رجال العشائر أحرقوا المقرات المحلية لتنظيم الدولة الإسلامية، كما أن سكانا محليين نظموا مظاهرة ضد التنظيم.
وقال أوسو والمرصد إن القتال بين عناصر التنظيم ورجال العشائر اندلع يوم الأربعاء الماضي بعدما احتجز أفراد التنظيم ثلاثة من رجال العشائر، الأمر الذي اعتبروه خرقا للاتفاق بين التنظيم وعشائر المنطقة بعدما استولى التنظيم على القرى.
وأضاف أوسو أن "هذه المنطقة مهمة جدا بالنسبة إلى تنظيم الدولة الإسلامية لأنها غنية بالنفط وتجاور العراق".
وقال المرصد إن رجال العشائر استولوا الجمعة على حقل التنك المجاور، مضيفا أن تنظيم الدولة الإسلامية أرسل عددا كبيرا من المقاتلين من مدينة القائم العراقية بهدف تعزيز مواقعه.
وأضاف المرصد أن الاشتباكات التي استمرت على مدى أربعة أيام أدت إلى مقتل 9 من عناصر التنظيم و3 من رجال العشائر و5 مدنيين.












































