- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
سورية: تبادل الاتهامات باستخدام سلاح كيماوي
قال قائد لمقاتلي الجيش السوري الحر إن قوات الرئيس بشار الأسد نفذت هجوما بسلاح كيماوي على بلدة خان العسل في شمال البلاد قرب حلب يوم الثلاثاء باستخدام صاروخ طويل المدى.
وأضاف لؤي المقداد المنسق السياسي لقيادة الجيش السوري الحر لرويترز إن قتالا اندلع في خان العسل هذا الصباح وأن جيش النظام قصف البلدة بصاروخ طويل المدى مزود برأس حربي كيماوي. وتابع أن الجيش السوري قصف أيضا المنطقة بأسلحة تقليدية من الجو وبنيران مدفعية.
وفي بيروت اتهمت الوكالة العربية السورية للأنباء مقاتلي المعارضة يوم الثلاثاء باستخدام أسلحة كيماوية في هجوم بمحافظة حلب بشمال سوريا مضيفة أنه أسفر عن سقوط 15 قتيلا.
وقالت الوكالة الرسمية "إرهابيون يطلقون صاروخا يحتوي مواد كيماوية في منطقة خان العسل بريف حلب والمعلومات الأولية تشير إلى استشهاد نحو 15 شخصا معظمهم من المدنيين إضافة إلى عدد من الجرحى."
ولم يتسن التأكد على الفور من صحة التقرير ولم تذكر الوكالة المزيد من التفاصيل. ولم يرد رد فوري من قوات مقاتلي المعارضة السورية.
ويعتقد بشكل كبير أن الرئيس السوري بشار الأسد يملك ترسانة كيماوية. ويقاتل الأسد انتفاضة مندلعة منذ عامين ضد حكمه.
ولم يؤكد مسؤولون سوريون امتلاك دمشق لأسلحة كيماوية ولم ينفوا ذلك أيضا إلا أنهم قالوا إنه إذا كانت هناك أسلحة كيماوية فلن تستخدم إلا للدفاع في حالة التعرض لأي عدوان أجنبي ولن تستخدم ضد السوريين.
وحذرت دول غربية دمشق من أي استخدام للأسلحة الكيماوية وأبدت أيضا قلقها إزاء سقوط المخزون في أيدي جماعات متشددة












































