- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
سورية: إجلاء 600 شخص في حمص
قال مسؤول محلي سوري إن 600 شخص غادروا وسط حمص المحاصر والخاضع لسيطرة مقاتلي المعارضة يوم الأحد بعد أكثر من عام من الجوع والحرمان الناجم عن حصار طويل الأمد في الصراع المدمر في سوريا.
وأجلت الأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري المواطنين وغالبيتهم العظمى من النساء والأطفال والمسنين في اليوم الثالث من عملية تعرضت خلالها قوافل الاغاثة لاطلاق النار وحوصرت لفترة وجيزة في مدينة حمص القديمة.
وقال محافظ حمص طلال البرازي لقناة الميادين التلفزيونية عند نقطة خارج المدينة يتجمع عندها الاشخاص بعد اجلائهم إن العربة الأخيرة وصلت وأصبح العدد الاجمالي 611 شخصا. وأضاف انه تم ارسال المزيد من المساعدات إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة.
وقال البرازي ومسؤولون بالهلال الأحمر انهم يعملون على تمديد العملية لما بعد يوم الأحد وهو اخر يوم في الهدنة الهشة التي أعلنت في المدينة لمدة ثلاثة ايام وتم خرقها أكثر من مرة.
وقال البرازي إن بعض الذين تم اخراجهم من المدينة شبان في سن القتال ولم يكن مسموحا لهم أصلا بالمغادرة لكنهم وافقوا على تسليم أنفسهم للشرطة والسلطات القضائية وقد يظفرون بحريتهم من خلال عفو.
وتشتبه السلطات في ان كل من هم في سن القتال ينتمون للمسلحين الذين يقاتلون للإطاحة بالرئيس بشار الأسد.
وتبادلت حكومة الأسد ومقاتلو المعارضة الاتهامات بالمسؤولية عن الهجمات التي أدت إلى تقطع السبل بفريق مشترك من الأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري في وسط حمص القديمة لعدة ساعات بعد حلول الظلام يوم السبت.
واستهدف القصف القافلة أثناء تسليم عمال الإغاثة الغذاء والإمدادات الطبية في منطقة تقول الأمم المتحدة ان قوات الأسد ضربت حولها حصارا مشددا منذ منتصف عام 2012 مما أدى إلى تقطع السبل بنحو 2500 شخص.
وقال الهلال الأحمر إن سائقا تابعا له أصيب بجروح طفيفة لكن باقي الفريق غادر حمص في النهاية دون أن يلحق به أذى.












































