- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
روسيا لن تطلب من الأسد الرحيل
قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في تصريحات نشرت يوم الجمعة إن بلاده لن تطلب "بكل تأكيد" من الرئيس السوري بشار الأسد الرحيل لإنهاء الحرب الأهلية وإفساح الطريق للانتقال السياسي.
وجاءت التصريحات التي أدلى بها لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) لتؤكد مجددا موقف موسكو وهو أنه يجب الا يكون رحيل الأسد شرطا مسبقا من أجل التوصل الى حل للصراع عن طريق التفاوض. وبدأ الصراع في سوريا منذ عامين وأودى بحياة اكثر من 70 الف شخص.
ولدى سؤاله عما اذا كان هناك احتمال بأن تبلغ روسيا الأسد بأن عليه أن يرحل من أجل التوصل لاتفاق سلام أجاب لافروف "بالطبع لا. تعلم أننا لسنا ضمن لعبة تغيير النظام."
وقال وفقا لنسخة بالانجليزية من تصريحاته نشرت على موقع وزارة الخارجية الروسية على الانترنت "نحن ضد التدخل في الصراعات الداخلية. وهذا موقفنا الذي يجب الا يكون مفاجأة لأحد"
وقال لافروف إن الأسد ذكر مرارا أنه لن يرحل.
وقال "كل من يتواصلون معه يعلمون أنه لا يراوغ وأنه مستعد لمناقشة أي قضية بين السوريين."
وأعاقت روسيا صدور ثلاثة قرارات من مجلس الأمن الدولي تهدف الى إزاحة الأسد او الضغط عليه لوقف العنف وهو موقف وضعها في مواجهة دول عربية وغربية تقول إن عليه أن يترك الحكم.
وقال لافروف إنه يرى علامات على المرونة.
ونقل عنه قوله "أنا سعيد لأن المناقشات الاخيرة واللفتات الأخيرة من المعارضة وتصريحات بعض من يؤيدون المعارضة تلمح الى أنهم سيكونون مستعدين لبدء مفاوضات مع فريق تفاوضي ما دون أن يطلبوا تنحي الأسد












































