- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
روسيا تدرس شن غارات جوية على داعش
تدرس روسيا مسألة شن غارات جوية على أهداف لتنظيم "الدولة الإسلامية"، وإن كانت ستتبع الولايات المتحدة وحلفاءها في ذلك، أو لا، بحسب ما يقوله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفقاً لبي بي سي العربية.
وكان بوتين قد تحدث عقب اجتماعه مع الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
لكن الاجتماع الذي تم بين الزعيمين وخطابيهما أمام الجمعية العامة، أظهر انقساما بينهما بشأن إنهاء الصراع في سوريا.
وقالت روسيا إنه سيكون "خطأ كبيرا" ألا نعمل مع الرئيس السوري بشار الأسد في مجابهة تنظيم "الدولة الإسلامية".
وكانت الولايات المتحدة، وفرنسا، قد أكدتا مرة أخرى يوم الاثنين، على ضرورة رحيل الأسد. ولكن بوتين قال ردا على ذلك "إنهم ليسوا مواطنين سوريين، ولذلك لا ينبغي انخراطهم في اختيار زعيم بلد آخر".
وأضاف بوتين أن روسيا قد تشن غارات جوية على التنظيم، إذا وافقت الأمم المتحدة، ولكنه استبعد مشاركة أي قوات روسية على الأرض في العمليات في سوريا.
قمة لـ90 دقيقة
وكان الزعيمان قد التقيا لنحو 90 دقيقة على هامش اجتماعات الجمعية العامة لإجراء محادثات وصفها الرئيس بوتين بأنها "صريحة وعملية، وبناءة جدا".
وكان هذا أول لقاء بينهما، وجها لوجه، منذ نحو عام، وقد تضمن جدول الأعمال أيضا الحرب في أوكرانيا.
وقال مسؤول كبير في الحكومة الأمريكية "لم يسع أي من الرئيسين إلى تسجيل نقاط" خلال الاجتماع. واتفق الطرفان على فتح خطوط التواصل بينهما لتفادي أي حادث عسكري غير مقصود في المنطقة، بحسب ما قاله المسؤول.
وكان أوباما قد قال في خطاب ألقاه في الجمعية العامة للأمم المتحدة إن التوصل إلى حلول وسط سيكون ضروريا لإنهاء الحرب الأهلية الطويلة التي تعصف بسوريا.
لكنه أضاف أن الواقعية تقتضي وجود "مرحلة انتقالية مدروسة" بعيدا عن الرئيس السوري، بشار الأسد، ليحل محله رئيس يحظى بقبول جميع مكونات الشعب السوري.
ووصف أوباما في خطابه الرئيس الأسد بأنه "طاغية" ألقى البراميل المتفجرة على الأطفال.
وقال أوباما إن "الاستقرار الدائم لا يمكن أن يصمد إلا عندما يتفق الشعب السوري على العيش معا في سلام".
أما الرئيس بوتين فقال إنه كان "خطأ كبيرا أن نرفض التعاون مع الحكومة السورية، وقواتها المسلحة التي تقاتل ببسالة الإرهاب وجها لوجه".
ودعا بوتين إلى تأسيس "تحالف واسع النطاق لمكافحة الإرهاب" لقتال تنظيم "الدولة الإسلامية"، مقارنا إياه بالقوات الدولية التي قاتلت ضد ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.












































