- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
روحاني: أكبر ضربة تلقاها ترامب كانت من إسرائيل والسعودية
قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن أكبر ضربة تلقاها الرئيس الأمريكي ترامب كانت من إسرائيل والسعودية اللتين دفعتاه للانسحاب من الاتفاق النووي واقنعتاه أن إيران لن تصمد أمام العقوبات
وفي تصريحات صحفية، اليوم الأربعاء، أكد روحاني: "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أراد مع إيران أن يلعب دور رونالد ريغان في تفكيك الاتحاد السوفيتي السابق، لكنه فشل.. أكبر ضربة تلقاها ترامب كانت من إسرائيل والسعودية اللتين دفعتاه للانسحاب من الاتفاق النووي. وإسرائيل والسعودية أبلغتا البيت الأبيض بأنه في حال انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي وفرض عقوبات شديدة على طهران فإن إيران لن تصمد سوى بضعة شهور".
وأضاف روحاني: "إن بلاده لن تسمح لواشنطن في خداعها عبر عرض لقاء قبل رفع العقوبات.. إيران لا تسعى لخداع وتضليل أحد، ولا نريد سوى تطبيق حقنا في الاتفاق النووي، والآن هناك أصدقاء ودول تسعى للوساطة، وطهران لم تغلق باب التفاوض مع أمريكا ومستعدة للقاء قادة الدول 5+1 في حال رفع العقوبات".
وأكد روحاني أن بلاده لا تزال تطبق الاتفاق النووي وأن أمريكا هي من انتهك الاتفاق، لافتا إلى أنه لولا العقوبات الأمريكية المفروضة على البلاد لكانت ظروف العيش في البلاد أفضل، وأنه ليس أمام طهران في الوقت الراهن سوى الصمود والمقاومة في وجه الضغوط الأمريكية.
وعلى خلفية الاحتجاجات التي عمت البلاد مؤخرا، أوضح روحاني أن هناك دولا خططت لتلك الاحتجاجات منذ عامين واستغلت رفع أسعار البنزين لتنفيذ خططها، داعيا السلطات القضائية إلى التعامل برأفة مع معتقلي الاحتجاجات من الذين لم يتلفوا الممتلكات العامة وليسوا مرتبطين بدول خارجية.












































