- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
دمشق تحذر من أن أي ضربة عسكرية أمريكية "ستدعم القاعدة"
حذرت الحكومة السورية من أن أي إجراء عسكري أمريكي ضدها سيمثل "دعما لتنظيم القاعدة والحركات التابعة له".
وقال نائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد لـ"بي بي سي" إن مجموعات مسلحة مدعومة من الولايات المتحدة هي المسؤولة عن استخدام الأسلحة الكيماوية، وليس الجيش السوري.
وأضاف المسؤول السوري أن أي تدخل أمريكي "سيغذي الإرهاب ويعمق الكراهية للولايات المتحدة".
وتأتي هذه التصريحات فيما بدأ البيت الأبيض جهودا مكثفة تهدف إلى إقناع الكونغرس الأمريكي بضرورة القيام بعمل عسكري ضد حكومة الرئيس السوري بشار الأسد.
ويسعى الرئيس الأمريكي باراك أوباما لإقناع أعضاء الكونغرس المتشككين في مبررات التدخل في سوريا قبل تصويتهم الأسبوع المقبل على مشروع قرار يطلب فيه أوباما السماح بتوجيه ضربة عسكرية ضد دمشق.
غاز السارين
وأعرب مسؤولون بالبيت الأبيض عن اعتقادهم بأن الكونغرس سيدعم الرئيس الأمريكي.
وتتهم الولايات المتحدة الحكومة السورية بشن هجوم كيماوي في 21 أغسطس/آب الماضي أودى بحياة أكثر من 1400 شخصا.
لكن دمشق تنفي مسؤوليتها عن الهجوم، وتوجه أصابع الاتهام إلى مسلحي المعارضة.
وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قد صرح بأن واشنطن لديه أدلة على استخدام غاز السارين في الهجمات.
وأشار إلى أن عينات شعر ودم أخذت من الموقع قد أوضحت وجود آثار للسارين.
إجراءات رادعة
في غضون ذلك، يلتقي رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك إيرولت مع قيادات برلمانية الاثنين للتباحث بشأن الضربة المحتملة ضد سوريا.
وأكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عزمه معاقبة النظام السوري بسبب "استخدام أسلحة كيماوية".
لكن الضغوط على هولاند تتزايد كي يعمد إلى تصويت داخل البرلمان مثلما فعلت بريطانيا والولايات المتحدة.
ومن المقرر أن تلتقي الجمعية الوطنية الفرنسية، إحدى غرفتي البرلمان في فرنسا، لمناقشة الأزمة السورية الأربعاء.
وكان البرلمان البريطاني قد صوت ضد قرار التدخل العسكري في سوريا.
وطلب الرئيس الأمريكي السبت رسميا من الكونغرس التصويت على القيام بإجراء عسكري في سوريا بهدف منع حكومة الأسد من شن هجمات باستخدام أسلحة كيماوية.
كما حثت جامعة الدول العربية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي على اتخاذ إجراءات رادعة ضد سوريا.












































