- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
"داعش" تؤجل تنفيذ تهديده بالبدء بقتل العسكريين اللبنانيين الأسرى
قال المسؤول الأمني لـ"الدولة الاسلامية"، المعروف باسم "داعش" في منطقة القلمون السورية، اليوم الخميس، إن التنظيم سيؤجل البدء بقتل العسكريين اللبنانيين الاسرى لديه 48 ساعة إضافية، بعدما لمس "تجاوبا" من الحكومة اللبنانية في التعاطي مع ملف المفاوضات الخاصة بإطلاق سراح هؤلاء مقابل الإفراج عن معتقلين إسلاميين في السجون اللبنانية.
وأوضح المسؤول الأمني الذي رفض ذكر اسمه، في حديث لـ"الاناضول" عبر الإنترنت، أن بيانا صدر بهذا الشأن عن والي التنظيم في "ولاية دمشق - قاطع القلمون"، لم يذكر اسمه، أعلن فيه، أمس الأربعاء، عن "قبول الدولة الإسلامية تمديد المهلة الممنوحة للدولة اللبنانية 48 ساعة أخرى بعد تلقيها تجاوبا من الحكومة اللبنانية بالنسبة للاسرى".
وكان تنظيم "الدولة الاسلامية" هدد، مساء الثلاثاء الماضي، بـ"قتل"، "اول عسكري" لبناني من الاسرى المحتجزين لديها "بعد 24 ساعة" انتهت المهلة الساعة السابعة من مساء أمس الاربعاء بالتوقيت المحلي(16تغ)، على ان يعمد الى قتل اسير جديد "كل ثلاثة ايام"، إذا لم يتم تحييد "حزب الله" عن المفاوضات لتأمين اطلاق سراح العسكريين اللبنانيين الاسرى ومعتقلين اسلاميين في السجون اللبنانية، وتبدأ الحكومة اللبنانية "عملا جديا" لانهاء الازمة.
وألمح المسؤول الى ان اتصالات جرت مع التنظيم بهذا الخصوص، لكنه رفض الافصاح عن طبيعة تلك الاتصالات او من تولاها من قبل الجانب اللبناني.
وكانت "هيئة العلماء المسلمين" علقت، الجمعة الماضية، جهود الوساطة التي قادتها بين الحكومة اللبنانية والمجموعات المسلحة السورية التي تحتجز العسكريين اللبنانيين في منطقة القلمون السورية، افساحا في المجال امام "اطراف اخرى" قد تكون لها قدرة على تسوية ملف المخطوفين، في اشارة الى دولة قطر.
وتم احتجاز العسكريين خلال معارك ضارية دارت اوائل الشهر الحالي بين الجيش اللبناني ومجموعات مسلحة من سوريا في منطقة عرسال الحدودية اللبنانية. و ادت المعارك التي استمرت5 أيام إلى مقتل وجرح العشرات من المسلحين في حين قتل مالا يقل عن 17 من عناصر الجيش اللبناني وجرح 86 آخرين.
ولا تزال "جبهة النصرة" وتنظيم "الدولة الإسلامية" تحتجزان عددا من العسكريين والعناصر الأمنية اللبنانين الذين وقعوا في الأسر لديهما خلال اشتباكات عرسال بعد الإفراج عن 8 منهم على دفعات من أصل أكثر من 20، بينهم نحو 11 من الجنود بيد التنظيم.
وكان قائد بارز في جبهة "النصرة" في منطقة القلمون اتهم في مقابلة مع "الاناضول" هذا الاسبوع "حزب الله" بالتحضير لـ "هجوم كبير" ضد الجبهة لاستكمال "معركة عرسال التي يحضرون لها منذ سقوط القلمون"، وتحرير العسكريين الاسرى بـ "القوة" ولذلك يقوم بتفشيل المفاوضات لاطلاق سراحهم، مهددا بأن ذلك سيؤدي الى قتلهم و"الحل الوحيد يكون بالتفاوض الصادق".












































