- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
تونس: اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين
قتل شخص بالرصاص في اشتباكات بمدينة تونسية قرب الحدود مع الجزائر في وقت متأخر يوم الجمعة بعد أن حاول محتجون اقتحام مكتب للجمارك في واحدة من المظاهرات التي جرت في أنحاء البلاد.
واندلعت احتجاجات متفرقة على تفاقم الأعباء الاقتصادية مع تولي رئيس الحكومة التونسية الجديدة منصبه لقيادة إدارة انتقالية بغية إنهاء الأزمة المستمرة منذ ثلاث سنوات بعد انتفاضة أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي.
وكانت الانتفاضة التونسية في عام 2011 وما تبعها من انتفاضات في المنطقة العربية قد اندلعت بعد أن أضرم بائع متجول تونسي النار في نفسه في بلدة سيدي بوزيد احتجاجا.
وبعد أشهر من الأزمة استقالت الحكومة التي يقودها الاسلاميون الأسبوع الماضي لافساح الطريق أمام رئيس الوزراء مهدي جمعة لتشكيل حكومة تكنوقراط لحين اجراء الانتخابات في وقت لاحق هذا العام لاكمال التحول الديمقراطي في تونس.
ويزداد قلق كثير من التونسيين من ارتفاع تكاليف الحياة المعيشية وتوفر الوظائف والتنمية الاقتصادية. واندلعت احتجاجات في الشوارع خلال الأسبوع الماضي في مدن جنوبية احتجاجا على اصلاحات مالية من بينها رفع الضرائب على السيارات.
وقالت وكالة الأنباء التونسية ان رجلا قتل بالرصاص عندما اشتبكت الشرطة مع المحتجين الذين حاولوا اقتحام مكتب للجمارك قرب مدينة القصرين بجنوب البلاد.
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية "هاجم المحتجون نقطة بوشبكة الحدودية بالزجاجات الحارقة وبنادق الصيد لسرقة محتوياته واصيب أحد ضباط الجمارك بإصابات خطيرة."
وقالت الوكالة إن محتجين اشتبكوا أيضا مع الشرطة في منطقة المرسى وهي منطقة راقية في العاصمة التونسية عندما حاولوا اقتحام مركز للشرطة. وقال مراسل لرويترز ان محتجين في حي التضامن الفقير هاجموا فرعين مصرفيين وأحد المكاتب التابعة للخزانة الحكومية مساء الجمعة.
وبدأت الاضرابات والاحتجاجات في بلدات القصرين وتالة وقفصة في جنوب ووسط البلاد يوم الثلاثاء الماضي واتسع نطاقها لتصل الى تونس العاصمة بعد دعوات مناهضة للاصلاحات من نقابات في مجالي الزراعة والنقل.
وتضمنت ميزانية 2014 فرض ضرائب جديدة لمساعدة الحكومة على زيادة الموارد العامة وهو ما طلبه المانحون الدوليون الذين يريدون من الحكومة خفض العجز في موازنة البلاد والسيطرة على أموال الدعم











































