- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تقارير إعلامية: بشرى الأسد تستقر في دبي
أفادت تقارير إعلامية أن بشرى الشقيقة الوحيدة للرئيس السوري بشار الأسد انتقلت للعيش في دبي برفقة أولادها بعد أن فقدت زوجها في تفجير بدمشق. وجماعة معارضة تقول إن سبب تركها سوريا يعود إلى اختلاف في وجهات النظر مع شقيقها.
أفادت وكالة فرانس برس عن مقيمين سوريين الأحد (23 سبتمبر/ أيلول) أن بشرى، الشقيقة الوحيدة للرئيس السوري بشار الأسد، غادرت سوريا إلى دبي برفقة أولادها بعد أن خسرت زوجها في تفجير في دمشق. وبشرى هي أرملة احد "صقور" النظام الأمني في سوريا، اللواء آصف شوكت، الذي قتل في 18 تموز/ يوليو الماضي مع ثلاثة آخرين من كبار المسؤولين الأمنيين.
وأوضح مقيمون سوريون في دبي لوكالة فرانس برس أن بشرى التي درست الصيدلة وباتت في الخسمينات من العمر
وقال أيمن عبد النور صاحب موقع "كلنا شركاء" الالكتروني المعارض إن بشرى التي لا تشغل أي منصب رسمي في بلادها تركت سوريا بسبب اختلاف في وجهات النظر مع شقيقها. وأضاف أن "الأسد يعتبرها معارضة لأنها لم توافق على أفعاله، فاتهمها أنها اقرب إلى المعارضة". يُذكر أن بشرى الأسد سبق وأن استقرت في أبو ظبي عام 2008 لمدة عام برفقة أولادها.
وبانتقالها إلى دبي لم يتبق مع الرئيس السوري بشار في دمشق سوى شقيق واحد هو العميد ماهر الأسد الذي يتولى منصب قيادة الحرس الجمهوري، ووحدات النخبة التي تدافع عن النظام، والفرقة الرابعة التي يتهمها المعارضون بأنها الأداة الرئيسية للقمع.
والشقيقان الآخران متوفيان، وهما باسل الذي قضى في حادث سيارة عام 1994 وكان الخليفة المحتمل لوالده الذي حكم سوريا بين 1970 و2000، في حين توفي مجد عام 2009 إثر تداعيات مرضية. وقد انتقل العديد من رجال الأعمال السوريين الأثرياء إلى دبي خلال الأشهر الأخيرة.












































