- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
تقارير إعلامية: بشرى الأسد تستقر في دبي
أفادت تقارير إعلامية أن بشرى الشقيقة الوحيدة للرئيس السوري بشار الأسد انتقلت للعيش في دبي برفقة أولادها بعد أن فقدت زوجها في تفجير بدمشق. وجماعة معارضة تقول إن سبب تركها سوريا يعود إلى اختلاف في وجهات النظر مع شقيقها.
أفادت وكالة فرانس برس عن مقيمين سوريين الأحد (23 سبتمبر/ أيلول) أن بشرى، الشقيقة الوحيدة للرئيس السوري بشار الأسد، غادرت سوريا إلى دبي برفقة أولادها بعد أن خسرت زوجها في تفجير في دمشق. وبشرى هي أرملة احد "صقور" النظام الأمني في سوريا، اللواء آصف شوكت، الذي قتل في 18 تموز/ يوليو الماضي مع ثلاثة آخرين من كبار المسؤولين الأمنيين.
وأوضح مقيمون سوريون في دبي لوكالة فرانس برس أن بشرى التي درست الصيدلة وباتت في الخسمينات من العمر
وقال أيمن عبد النور صاحب موقع "كلنا شركاء" الالكتروني المعارض إن بشرى التي لا تشغل أي منصب رسمي في بلادها تركت سوريا بسبب اختلاف في وجهات النظر مع شقيقها. وأضاف أن "الأسد يعتبرها معارضة لأنها لم توافق على أفعاله، فاتهمها أنها اقرب إلى المعارضة". يُذكر أن بشرى الأسد سبق وأن استقرت في أبو ظبي عام 2008 لمدة عام برفقة أولادها.
وبانتقالها إلى دبي لم يتبق مع الرئيس السوري بشار في دمشق سوى شقيق واحد هو العميد ماهر الأسد الذي يتولى منصب قيادة الحرس الجمهوري، ووحدات النخبة التي تدافع عن النظام، والفرقة الرابعة التي يتهمها المعارضون بأنها الأداة الرئيسية للقمع.
والشقيقان الآخران متوفيان، وهما باسل الذي قضى في حادث سيارة عام 1994 وكان الخليفة المحتمل لوالده الذي حكم سوريا بين 1970 و2000، في حين توفي مجد عام 2009 إثر تداعيات مرضية. وقد انتقل العديد من رجال الأعمال السوريين الأثرياء إلى دبي خلال الأشهر الأخيرة.












































