- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تقارير إعلامية: بشرى الأسد تستقر في دبي
أفادت تقارير إعلامية أن بشرى الشقيقة الوحيدة للرئيس السوري بشار الأسد انتقلت للعيش في دبي برفقة أولادها بعد أن فقدت زوجها في تفجير بدمشق. وجماعة معارضة تقول إن سبب تركها سوريا يعود إلى اختلاف في وجهات النظر مع شقيقها.
أفادت وكالة فرانس برس عن مقيمين سوريين الأحد (23 سبتمبر/ أيلول) أن بشرى، الشقيقة الوحيدة للرئيس السوري بشار الأسد، غادرت سوريا إلى دبي برفقة أولادها بعد أن خسرت زوجها في تفجير في دمشق. وبشرى هي أرملة احد "صقور" النظام الأمني في سوريا، اللواء آصف شوكت، الذي قتل في 18 تموز/ يوليو الماضي مع ثلاثة آخرين من كبار المسؤولين الأمنيين.
وأوضح مقيمون سوريون في دبي لوكالة فرانس برس أن بشرى التي درست الصيدلة وباتت في الخسمينات من العمر
وقال أيمن عبد النور صاحب موقع "كلنا شركاء" الالكتروني المعارض إن بشرى التي لا تشغل أي منصب رسمي في بلادها تركت سوريا بسبب اختلاف في وجهات النظر مع شقيقها. وأضاف أن "الأسد يعتبرها معارضة لأنها لم توافق على أفعاله، فاتهمها أنها اقرب إلى المعارضة". يُذكر أن بشرى الأسد سبق وأن استقرت في أبو ظبي عام 2008 لمدة عام برفقة أولادها.
وبانتقالها إلى دبي لم يتبق مع الرئيس السوري بشار في دمشق سوى شقيق واحد هو العميد ماهر الأسد الذي يتولى منصب قيادة الحرس الجمهوري، ووحدات النخبة التي تدافع عن النظام، والفرقة الرابعة التي يتهمها المعارضون بأنها الأداة الرئيسية للقمع.
والشقيقان الآخران متوفيان، وهما باسل الذي قضى في حادث سيارة عام 1994 وكان الخليفة المحتمل لوالده الذي حكم سوريا بين 1970 و2000، في حين توفي مجد عام 2009 إثر تداعيات مرضية. وقد انتقل العديد من رجال الأعمال السوريين الأثرياء إلى دبي خلال الأشهر الأخيرة.












































