- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
المعارضة السورية توافق على جنيف مع رحيل الأسد
وافق الائتلاف الوطني السوري المعارض يوم الاثنين على حضور محادثات السلام المقترحة في جنيف لكنه قال انه لا مكان للرئيس بشار الأسد في أي حكومة انتقالية.
وطالب الائتلاف أيضا بالإفراج عن المحتجزين من النساء والأطفال وتخفيف الحصار العسكري لمناطق المعارضة كشرط للذهاب إلى جنيف.
ولم يتفق على موعد للمحادثات التي أجلت مرارا بسبب خلافات بين واشنطن وموسكو وعدم تحديد الائتلاف لموقفه منها.
وقال الائتلاف في بيان بعد محادثات استمرت حتى ساعة متأخرة من الليل انه وافق على المشاركة في المؤتمر على أساس نقل السلطة إلى هيئة حاكمة انتقالية ذات صلاحيات كاملة بما في ذلك الرئاسة والجيش والأمن.
وأضاف انه لا دور للأسد أو مساعديه الذين تلطخت أيديهم بالدم السوري في مستقبل سوريا.
ورحبت الولايات المتحدة بقرار الائتلاف حضور المحادثات وأيدت شروطه فيما يخص الافراج عن السجناء ودخول المساعدات الانسانية.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية "سنواصل العمل عن كثب مع شركائنا الدوليين بما في ذلك روسيا لحث النظام على اتخاذ هذه الخطوات والمضي قدما نحو عقد مؤتمر جنيف." لكن المتحدث لم يعلق على رفض الائتلاف أي دور للأسد.
وتقول الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون والعرب الذين طالبوا جميعا الأسد بالتنحي ان الاتفاق الذي تم التوصل اليه في جنيف العام الماضي يستبعد اي دور للرئيس في مستقبل سوريا. وتعارض روسيا وإيران وغيرهما من أنصار الأسد ذلك الرأي.
وكان زعيم الائتلاف الوطني السوري أحمد الجربا عبر عن استعداده لحضور المحادثات لكن هذه هي المرة الأولى التي يؤيد فيها الائتلاف بأكمله الفكرة.












































