- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
العراق: 13 قتيلا بانفجارات مختلفة
قالت مصادر أمنية إن سبع سيارات ملغومة انفجرت في مناطق متفرقة من العاصمة العراقية بغداد يوم الخميس مما أسفر عن سقوط 13 قتيلا على الأقل في هجمات منسقة فيما يبدو استهدفت احياء تقطنها أغلبية شيعية.
ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجمات لكن المقاتلين السنة يستعيدون بعض المناطق في العراق لاسيما في محافظة الانبار بغرب البلاد بعدما اجتاحوا مدينتين في الأول من يناير كانون الثاني.
ومنذ ذلك الحين قتل أكثر من ألف شخص في مختلف انحاء البلاد مع تصاعد العنف الذي جعل العام الماضي يشهد سقوط أكبر عدد من القتلى منذ عام 2008 عندما بدأ انحسار الحرب الطائفية عن ذروتها.
وانفجرت قنابل يوم الخميس في أحياء مدينة الصدر والكرادة والحرية والعبيدي والشعب التي تقطنها أغلبية شيعية. وغالبا ما يستهدف المسلحون السنة مدنيين من الاغلبية الشيعية في العراق.
وقتل انفجار آخر ثلاثة أشخاص في حي الباب الشرقي التجاري بالقرب من جسر يعبر نهر دجلة ليؤدي إلى "المنطقة الخضراء" شديدة التحصين التي تضم مكتب رئيس الوزراء وعدة سفارات غربية.
وفي الأيام الأخيرة شن مسلحون سلسلة هجمات قرب المنطقة الخضراء وخارج وزارة الشؤون الخارجية مما زاد من المخاوف بشأن قدرة العراق على حماية المواقع الاستراتيجية مع تدهور الوضع الأمني.
ويحاصر الجيش مدينة الفلوجة ويقصفها تمهيدا لهجوم بري محتمل لإنهاء مواجهة مستمرة منذ شهر مع المقاتلين السنة المناهضين للحكومة في محافظة الانبار.
ويعمل بين المقاتلين أعضاء في جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام وهي جماعة سنية تنشط أيضا في الحرب الأهلية الدائرة في سوريا.
وقال مصدر أمني لرويترز طلب عدم ذكر اسمه "نعتقد أن اقتحام الفلوجة بأسرع ما يمكن سيكون أفضل بكثير من الوضع الحالي ... نعم سيسقط الكثير من الضحايا لكنه أفضل من هذا الضغط على موارد الجيش."












































