- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
العراق: مقتل 9 بتفجير صهريج وقود
فجر مهاجم انتحاري شاحنة صهريج لنقل الوقود تحمل متفجرات داخل مجمع حكومي عراقي يوم الاثنين ما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص على الاقل معظمهم من الشرطة في مدينة تكريت بشمال البلاد.
ولم تعلن أي جماعة على الفور المسؤولية عن الهجوم لكن مسلحين من السنة مرتبطين بتنظيم القاعدة يكثفون مساعيهم هذا العام لتقويض الحكومة العراقية التي يهيمن عليها الشيعة وإذكاء الصراع الطائفي.
وقاد المهاجم الشاحنة الى داخل المجمع الذي يضم مكاتب تابعة للحكومة العراقية بوسط تكريت التي تبعد 150 كيلومترا الى الشمال من بغداد مما اشعل حريقا خلف فجوة ضخمة وألحق أضرارا بالغة بالمباني القريبة.
وقال مسؤولون محليون إن التفجير الذي وقع في تكريت قتل تسعة اشخاص بينهم سبعة من رجال الشرطة.
وكانت التقارير الاولية قد أشارت الى ان الشاحنة قد تركت في الموقع. وقالت الشرطة في مسرح الحادث إن السبب المرجح الذي جعل حراس المجمع لا يرتابون في الصهريج أن شاحنات الوقود تصل عادة صباح كل يوم لتوصيل الغاز والنفط إلى المكاتب الحكومية.
وقال النقيب محمد صالح إن الصهريج "كان يقف خلف بناية مديرية الشرطة.. جزء من البناية دمر بسبب الانفجار وجرحت أنا في وجهي وبطني بسبب الزجاج."
وتصاعدت الهجمات الانتحارية منذ بداية العام لان احتدام الحرب الاهلية في سوريا أدى الى تفاقم الوضع الامني في العراق من خلال تعزيز الجناح المحلي لتنظيم القاعدة وهو دولة العراق الاسلامية.
ويقول مسؤولون امريكيون ان تنظيم دولة العراق الاسلامية له علاقات وثيقة مع المسلحين الذين يقاتلون في سوريا ضد الرئيس السوري بشار الاسد. ويقول خبراء امن إن المتشددين يعيدون تنظيم صفوفهم في محافظة الانبار بغرب العراق قرب الحدود السورية.
ويتصاعد العنف بالتزامن مع أزمة سياسية في العراق حيث أصيبت أنشطة حكومة تقاسم السلطة بين الشيعة والسنة والأكراد بالشلل منذ انسحاب القوات الأمريكية قبل أكثر من عام.
كما يواجه رئيس الوزراء نوري المالكي احتجاجات منذ شهور في معقل السنة وهي منطقة متاخمة لسوريا. ويشعر الكثير من السنة بتهميش حكومة المالكي التي يهيمن عليها الشيعة لهم.












































