- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
العراق: مقتل 9 بتفجير صهريج وقود
فجر مهاجم انتحاري شاحنة صهريج لنقل الوقود تحمل متفجرات داخل مجمع حكومي عراقي يوم الاثنين ما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص على الاقل معظمهم من الشرطة في مدينة تكريت بشمال البلاد.
ولم تعلن أي جماعة على الفور المسؤولية عن الهجوم لكن مسلحين من السنة مرتبطين بتنظيم القاعدة يكثفون مساعيهم هذا العام لتقويض الحكومة العراقية التي يهيمن عليها الشيعة وإذكاء الصراع الطائفي.
وقاد المهاجم الشاحنة الى داخل المجمع الذي يضم مكاتب تابعة للحكومة العراقية بوسط تكريت التي تبعد 150 كيلومترا الى الشمال من بغداد مما اشعل حريقا خلف فجوة ضخمة وألحق أضرارا بالغة بالمباني القريبة.
وقال مسؤولون محليون إن التفجير الذي وقع في تكريت قتل تسعة اشخاص بينهم سبعة من رجال الشرطة.
وكانت التقارير الاولية قد أشارت الى ان الشاحنة قد تركت في الموقع. وقالت الشرطة في مسرح الحادث إن السبب المرجح الذي جعل حراس المجمع لا يرتابون في الصهريج أن شاحنات الوقود تصل عادة صباح كل يوم لتوصيل الغاز والنفط إلى المكاتب الحكومية.
وقال النقيب محمد صالح إن الصهريج "كان يقف خلف بناية مديرية الشرطة.. جزء من البناية دمر بسبب الانفجار وجرحت أنا في وجهي وبطني بسبب الزجاج."
وتصاعدت الهجمات الانتحارية منذ بداية العام لان احتدام الحرب الاهلية في سوريا أدى الى تفاقم الوضع الامني في العراق من خلال تعزيز الجناح المحلي لتنظيم القاعدة وهو دولة العراق الاسلامية.
ويقول مسؤولون امريكيون ان تنظيم دولة العراق الاسلامية له علاقات وثيقة مع المسلحين الذين يقاتلون في سوريا ضد الرئيس السوري بشار الاسد. ويقول خبراء امن إن المتشددين يعيدون تنظيم صفوفهم في محافظة الانبار بغرب العراق قرب الحدود السورية.
ويتصاعد العنف بالتزامن مع أزمة سياسية في العراق حيث أصيبت أنشطة حكومة تقاسم السلطة بين الشيعة والسنة والأكراد بالشلل منذ انسحاب القوات الأمريكية قبل أكثر من عام.
كما يواجه رئيس الوزراء نوري المالكي احتجاجات منذ شهور في معقل السنة وهي منطقة متاخمة لسوريا. ويشعر الكثير من السنة بتهميش حكومة المالكي التي يهيمن عليها الشيعة لهم.












































