- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
العراق: مقتل أكثر من 700 شخص خلال شباط
قالت الأمم المتحدة يوم السبت إن أكثر من 700 شخص قتلوا في أعمال عنف في العراق في فبراير شباط الماضي ليس من بينهم نحو 300 شخص أفادت تقارير أنهم قتلوا في محافظة الأنبار في غرب العراق حيث يقاتل مسلحون من السنة الحكومة العراقية منذ يناير كانون الثاني.
وقالت الأمم المتحدة إن السلطات المحلية سجلت مقتل 298 مدنيا في الأنبار لكنها لا تستطيع تأكيد الأرقام من مصادر مستقلة.
وخارج الأنبار كانت أعمال العنف الأسوأ في بغداد حيث قتل 239 مدنيا يليها محافظة صلاح الدين إلى الشمال حيث قتل 171 مدنيا. وبلغ العدد الإجمالي للمصابين 1381 شخصا.
وقالت الأمم المتحدة إنها أكدت مقتل 703 أشخاص في العراق في فبراير شباط مقابل 733 حالة وفاة في يناير كانون الثاني باستثناء محافظة الأنبار.
وتشير الأرقام إلى أن العنف لم يهدأ منذ عام 2013 عندما قتل 7818 مدنيا. وكان هذا العام هو الأسوأ من حيث أعداد القتلى منذ عام 2008 عندما وصل عدد القتلى المدنيين الى 6787 شخصا.
ولا تزال إراقة الدماء دون مستوياتها في عامي 2006 و2007 عندما بلغ الصراع الطائفي ذروته.
وتدهور الوضع الأمني بشدة في أبريل نيسان العام الماضي عندما فضت قوات الجيش والشرطة بالقوة مخيم اعتصام للسنة شمالي بغداد مما أدى إلى مقتل عشرات المحتجين معظمهم عزل.
وقالت الأمم المتحدة إن السبيل الوحيد أمام العراقيين لوقف العنف هو رأب خلافاتهم. ولا تزال النخبة السياسية العراقية منقسمة بشدة على أسس طائفية.
وقال ممثل الأمم المتحدة الخاص في العراق نيكولاي ملادينوف في بيان "القادة السياسيون والاجتماعيون والدينيون في العراق عليهم مسؤولية ملحة في توحيد الصفوف للتصدي لخطر الإرهاب الذي تواجهه البلاد."












































