- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
العراق: مقتل أكثر من 700 شخص خلال شباط
قالت الأمم المتحدة يوم السبت إن أكثر من 700 شخص قتلوا في أعمال عنف في العراق في فبراير شباط الماضي ليس من بينهم نحو 300 شخص أفادت تقارير أنهم قتلوا في محافظة الأنبار في غرب العراق حيث يقاتل مسلحون من السنة الحكومة العراقية منذ يناير كانون الثاني.
وقالت الأمم المتحدة إن السلطات المحلية سجلت مقتل 298 مدنيا في الأنبار لكنها لا تستطيع تأكيد الأرقام من مصادر مستقلة.
وخارج الأنبار كانت أعمال العنف الأسوأ في بغداد حيث قتل 239 مدنيا يليها محافظة صلاح الدين إلى الشمال حيث قتل 171 مدنيا. وبلغ العدد الإجمالي للمصابين 1381 شخصا.
وقالت الأمم المتحدة إنها أكدت مقتل 703 أشخاص في العراق في فبراير شباط مقابل 733 حالة وفاة في يناير كانون الثاني باستثناء محافظة الأنبار.
وتشير الأرقام إلى أن العنف لم يهدأ منذ عام 2013 عندما قتل 7818 مدنيا. وكان هذا العام هو الأسوأ من حيث أعداد القتلى منذ عام 2008 عندما وصل عدد القتلى المدنيين الى 6787 شخصا.
ولا تزال إراقة الدماء دون مستوياتها في عامي 2006 و2007 عندما بلغ الصراع الطائفي ذروته.
وتدهور الوضع الأمني بشدة في أبريل نيسان العام الماضي عندما فضت قوات الجيش والشرطة بالقوة مخيم اعتصام للسنة شمالي بغداد مما أدى إلى مقتل عشرات المحتجين معظمهم عزل.
وقالت الأمم المتحدة إن السبيل الوحيد أمام العراقيين لوقف العنف هو رأب خلافاتهم. ولا تزال النخبة السياسية العراقية منقسمة بشدة على أسس طائفية.
وقال ممثل الأمم المتحدة الخاص في العراق نيكولاي ملادينوف في بيان "القادة السياسيون والاجتماعيون والدينيون في العراق عليهم مسؤولية ملحة في توحيد الصفوف للتصدي لخطر الإرهاب الذي تواجهه البلاد."











































