- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
العراق: تكليف حيدر العبادي بتشكيل الحكومة
كلف الرئيس العراقي يوم الاثنين رئيسا جديدا للوزراء خلفا لنوري المالكي وحثه على تشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة يمكنها انهاء العنف الطائفي لكن ليس واضحا ما إن كان المالكي سيرضخ للضغوط الأمريكية والايرانية للتنحي.
والمالكي شيعي يتهمه حلفاؤه السابقون في واشنطن وطهران وبغداد بتهميش الأقلية السنية ودفعهم للثورة. ونشر ميليشيات موالية وقوات خاصة في العاصمة يوم الاثنين بعدما ألقى كلمة يملؤها التحدي متهما رئيس الدولة بانتهاك الدستور.
وحقق متشددو تنظيم الدولة الاسلامية الذين طردوا جيش المالكي من شمال البلاد في يونيو حزيران مكاسب جديدة على القوات الكردية رغم الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة على مدى ثلاثة أيام.
وتشهد بغداد التي استعدت منذ فترة لهجوم يشنه المقاتلون توترا تحسبا لاشتباكات محتملة بين المالكي وخصوم من الغالبية الشيعية.
ولم يصدر على الفور أي تعليق من المالكي حول تكليف العبادي برئاسة الوزراء لكن صهره وهو حليف سياسي قال لرويترز إنه سيسعى لالغاء الترشيح عبر المحاكم.
وطلب الرئيس فؤاد معصوم وهو من الاقلية الكردية من حيدر العبادي القيادي في حزب الدعوة الاسلامية الذي يتزعمه المالكي قيادة حكومة يمكنها كسب تأييد البرلمان المنتخب في ابريل نيسان. وفي تصريحات بثها التلفزيون حثه معصوم على تشكيل حكومة "ذات قاعدة عريضة" خلال شهر.
ودعا العبادي الذي قضى عقودا في المنفى في بريطانيا خلال حكم صدام حسين إلى الوحدة الوطنية ضد الحملة الهمجية لتنظيم الدولة الاسلامية الذي طرد عشرات الألوف من منازلهم وهو يهزم القوات العراقية من الشمال والغرب قبل أن يعلن خلافة اسلامية في المناطق التي يسيطر عليها في العراق وسوريا.
وقال العبادي في تصريحات أذيعت بعد لقاء معصوم "علينا ان نتعاون جميعا للوقوف بوجه هذه الحملة الارهابية على العراق وايقاف كل الجماعات الارهابية












































