- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
العراق:العنف في الأنبار يؤدي لنزوح 300,000 من سكانها
تقول الأمم المتحدة إن نحو 300 الف شخص أجبروا على النزوح من منازلهم في محافظة الانبار غربي العراق نتيجة القتال الدائر بين مسلحين والقوات العراقية.
وكان مسلحو الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) قد سيطروا على اجزاء من مدينتي الفلوجة والرمادي في الأنبار اواخر ديسمبر / كانون الاول الماضي.
ومنذ ذلك الحين، تحاول القوات العراقية وحلفاؤها من رجال العشائر ازاحتهم من المناطق التي احتلوها.
ويعتبر عدد النازحين هذا الاكبر منذ ذروة الاقتتال الطائفي الذي شهده العراق من عام 2006 الى 2008.
يذكر ان 1,1 مليون من النازحين لم يعودوا بعد الى اماكن سكنهم منذ ذلك الحين.
وقال مكتب مفوضية اللاجئين التابع للأمم المتحدة إن زهاء 50 الف اسرة اجبرت على النزوح منذ اندلاع الصدامات في الرمادي والفلوجة بعد قيام القوات العراقية بتفكيك معسكر للمعتصمين المناوئين للحكومة.
وفيما حققت القوات العراقية المدعومة من جانب رجال العشائر الموالين للحكومة تقدما في تطهير مدينة الرمادي مركز المحافظة من المسلحين، لم يشن الجيش هجوما على الفلوجة مخافة التسبب في خسائر في صفوف المدنيين كالتي احدثتها الهجمتان الامريكيتان عليها عام 2004.
وكان محافظ الانبار احمد الدليمي قد منح في الاسبوع الماضي المسلحين مهلة اسبوع ليستسلموا مؤكدا ان الحكومة لن تتفاوض مع (داعش).
وقالت مليسا فليمينغ الناطقة باسم مفوضية اللاجئين "فيما يتواصل القتال في الأنبار، تستلم الوكالات التابعة للأمم المتحدة تقارير تتحدث عن الاصابات في صفوف المدنيين والصعوبات التي تعاني منها التجمعات السكانية المتأثرة بالقتال وتدفق النازحين.
واضافت فليمينغ ان معظم النازحين توجهوا الى مناطق اخرى من الأنبار، بينما انتهى الامر بـ 60 الف منهم في محافظات اخرى، وان العديد منهم يقيمون في المدارس والجوامع وغيرها من المباني العامة وهم بحاجة ماسة الى المساعدة الانسانية.
وقالت إن مهمة ايصال مواد الاغاثة الى مستحقيها في الانبار عسيرة للغاية، إذ ما زالت شحنة من المواد ارسلتها منظمة الصحة الدولية محتجزة من جانب الجيش العراقي منذ الثلاثين من الشهر الماضي.












































