- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الشرطة التركية تستعيد السيطرة على ميدان تقسيم
استخدمت قوات مكافحة الشغب التركية خراطيم المياه لإخراج الآلاف من المحتجين من ميدان تقسيم وسط اسطنبول جاءوا لإحياء ذكرى ضحايا الاحتجاجات الذين سقطوا خلال اشتباكات مع الشرطة منذ 3 أسابيع.
وبحسب تقارير، توافد عشرة آلاف متظاهر إلى ميدان تقسيم على الرغم من الطوق الأمني الذي تفرضه قوات الأمن.
وتجاهل المتظاهرون تحذيرات الشرطة ورددوا هتافات معادية للحكومة وألقوا أكاليل الزهور في الميدان مما دعا قوات الأمن إلى التصدي لهم وإجبارهم على التراجع باستخدام خراطيم المياه.
وفي مدينة سامسون التركية، معقل حزب العدالة والتنمية الحاكم، اتهم رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان أمام حشد من أنصاره من وصفهم بـ"أعداء تركيا" بالضلوع في تنظيم الاضطرابات التي شهدتها البلاد خلال الأسابيع الماضية.
وهلل نحو 15 ألف شخص، في المدينة الواقعة على البحر الأسود، عندما طالب اردوغان الأتراك بالتعبير عن أنفسهم عبر صناديق الاقتراع في الانتخابات المقررة في مارس / اذار المقبل.
واتهم اردوغان المتورطين في الاحتجاجات في مدن غربي تركيا بازدراء الإسلام وقال " اتركوهم يدخلون إلى المساجد بأحذيتهم ويتناولون المشروبات الكحولية في المساجد ويرفعون أياديهم على بناتنا المحجبات. دعاء واحد من شعبنا كفيل بإحباط خططهم".
وشهدت تركيا موجة من الاحتجاجات بدأت 28 من شهر مايو / ايار الماضي اعتراضا على خطة الحكومة لتطوير متنزه غيزي في ميدان تقسيم وسط مدينة اسطنبول، غير أن المظاهرات تصاعدت لتتحول إلى احتجاجات ضد الحكومة في أنحاء تركيا بعد طريقة تعامل وصفت بأنها بالغة الصرامة من جانب السلطات.












































