- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الشارع اللبناني يبحث عن أسباب بُعد المرأة عن السياسية!
لا يغيب عن أحد تدني مشاركة المرأة اللبنانية في الحياة السياسية أكثر من الاقتصادية. تتعدد الأسباب، فمنها يرتبط بالموروث الاجتماعي وآخر بضعف جانبها القيادي أو استقلاليتها. ولا تتجاوز النساء اللواتي دخلن المعترك السياسي في لبنان العدد المطلوب مقارنةً بقدراتها المعتارف عليها. إذ لطالما برزت هذه المرأة بقدرتها على إدارة حياتها المهنية والمشاركة الاجتماعية والأسرية فضلاً عن أمومتها. فكيف ترى النساء واقع مشاركتها في الحياة السياسية والاقتصادية.
يتوافق عدد مهم من الفتيات أنّ تراجع انخراط المرأة في الشأنين السياسي والاقتصادي، يعود إلى الهيمنة الذكورية وعدم إنصاف القوانين لها. إذ تواجه صراعًا في الحلقة الضيقة من مجتمعها عند بوحها بانخراطها السياسي. في حين يرى القسم الآخر أنّ للنساء القدرة على إحداث فروقات وتغييرات جذرية شرط سماح للعقلية الموجودة لهن بذلك.
قد يتفق البعض مع هذه الآراء، وقد يطرح آخرون عوامل أخرى تعيق مشاركة النساء اللبنانيات في الحقلين السياسي والاجتماعي. إذ يغيب تطبيق الكوتا النسائية في هذا المجال. كذلك، يمارس العنف المتنوع بحقها. وقد تصل الأمور بحق بعض النساء إلى الاضطهاد عند تعارض أفكارها ومجالاتها عند الحدود التي رسمها المجتمع.
وفي الجانب الآخر، تعتقد بعض السيدات أنّ دخولهن العالم السياسي، يتطلب الحدّ من أشكال التمييز الممارسة تجاهن أكانت في قوانين الأحوال الشخصية أو القوانين المدنية فضلاً عن العنف الأسري.
تجاهلت السلطة الحاكمة تحسين أوضاع النساء في البلاد. فكيف بالسماح لهن بدخول المعترك السياسي؟












































