- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الشارع اللبناني يبحث عن أسباب بُعد المرأة عن السياسية!
لا يغيب عن أحد تدني مشاركة المرأة اللبنانية في الحياة السياسية أكثر من الاقتصادية. تتعدد الأسباب، فمنها يرتبط بالموروث الاجتماعي وآخر بضعف جانبها القيادي أو استقلاليتها. ولا تتجاوز النساء اللواتي دخلن المعترك السياسي في لبنان العدد المطلوب مقارنةً بقدراتها المعتارف عليها. إذ لطالما برزت هذه المرأة بقدرتها على إدارة حياتها المهنية والمشاركة الاجتماعية والأسرية فضلاً عن أمومتها. فكيف ترى النساء واقع مشاركتها في الحياة السياسية والاقتصادية.
يتوافق عدد مهم من الفتيات أنّ تراجع انخراط المرأة في الشأنين السياسي والاقتصادي، يعود إلى الهيمنة الذكورية وعدم إنصاف القوانين لها. إذ تواجه صراعًا في الحلقة الضيقة من مجتمعها عند بوحها بانخراطها السياسي. في حين يرى القسم الآخر أنّ للنساء القدرة على إحداث فروقات وتغييرات جذرية شرط سماح للعقلية الموجودة لهن بذلك.
قد يتفق البعض مع هذه الآراء، وقد يطرح آخرون عوامل أخرى تعيق مشاركة النساء اللبنانيات في الحقلين السياسي والاجتماعي. إذ يغيب تطبيق الكوتا النسائية في هذا المجال. كذلك، يمارس العنف المتنوع بحقها. وقد تصل الأمور بحق بعض النساء إلى الاضطهاد عند تعارض أفكارها ومجالاتها عند الحدود التي رسمها المجتمع.
وفي الجانب الآخر، تعتقد بعض السيدات أنّ دخولهن العالم السياسي، يتطلب الحدّ من أشكال التمييز الممارسة تجاهن أكانت في قوانين الأحوال الشخصية أو القوانين المدنية فضلاً عن العنف الأسري.
تجاهلت السلطة الحاكمة تحسين أوضاع النساء في البلاد. فكيف بالسماح لهن بدخول المعترك السياسي؟












































