- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
السيسي: لا يمكن تجاهل مطالب الأغلبية للترشح
نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن وزير الدفاع المصري المشير عبد الفتاح السيسي قوله يوم الثلاثاء إنه لا يمكنه تجاهل طلب "الغالبية" له بالترشح للرئاسة وذلك في أوضح أشارة حتى الآن على عزمه خوض الانتخابات.
وأعلن السيسي (59 عاما) في يوليو تموز عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين بعد احتجاجات شعبية حاشدة ضد حكمه. ويتوقع على نطاق واسع أن يتخذ قرارا رسميا بالترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة في غضون أسابيع كما يتوقع فوزه بها.
ويتعين عليه الاستقالة من الحكومة والتخلي عن صفته العسكرية لخوض الانتخابات.
ونسبت الوكالة الرسمية إلى السيسي القول "إنه لا يستطيع أن يدير ظهره عندما يجد الغالبية تريده أن يترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة."
وتابع قائلا أثناء حفل تخرج في الكلية الحربية "نترك الأيام القادمة لتشهد الإجراءات الرسمية".
ونقلت الوكالة عنه أيضا قوله إن "الوطن يمر بظروف صعبة تتطلب تكاتف الشعب والجيش والشرطة لأن أي شخص لا يستطيع وحده أن ينهض بالبلاد في مثل هذه الظروف."
واستمر السيسي وزيرا للدفاع في الحكومة المصرية الجديدة التي شكلها إبراهيم محلب رغم التوقعات بعزمه الترشح.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن السيسي قوله أيضا إن التفويض الذي طلبه من الشعب عقب عزل مرسي لمواجهة ما سماه آنذاك "الارهاب المحتمل" جاء "عندما أدرك أن الإخوان المسلمين يحولون الخلاف القائم حينذاك من خلاف سياسي إلى خلاف دينى".
وأضاف السيسى أن "قيامه بتلبية نداء الشعب المصرى يعود أيضا إلى الخطر الداهم الذى كان يهدد الأمن القومي المصري."












































