- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
السعودية تقر خططا للتحول إلى اقتصاد غير معتمد على النفط
أقر مجلس الوزراء السعودي خطة بعنوان مشروع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 تهدف إلى إنهاء اعتماد الاقتصاد السعودي على النفط.
وشكل النفط أكثر من 70 في المائة من العائدات السعودية العام الماضي.
وقالت وكالة الأنباء السعودية إن قرار الموافقة تضمن بندا حول "قيام مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية بوضع الآليات والترتيبات اللازمة لتنفيذ هذه الرؤية ومتابعة ذلك."
كما تضمن القرار أن تقوم الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى باتخاذ ما يلزم لتنفيذ هذه الرؤية.
ومن المتوقع أن تتضمن تلك الرؤية تغييرات كبيرة وتنوعا في تكوين الاقتصاد السعودي، بحيث يتجاوز الاعتماد على النفط كمصدر أساسي للدخل.
ومن المقرر، في إطار تلك الرؤية، أن تبيع الدولة حصتها، التي تقل عن 5 في المائة، في شركة آرامكو للنفط، التي تقدر قيمتها بنحو 2.5 تريليون دولار.
وقال ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إن جزءا من أموال بيع الحصة المشار إليها سوف يستخدم في إنشاء صندوق مالي سيادي قيمته 2 تريليون دولار.
وقال الأمير في مقابلة تليفزيونية إن رؤية 2030 تهدف "إلى أن نتمكن من العيش دون الاعتماد على النفط عام 2020."
ووصف صندوق النقد الدولي الخطة السعودية بأنها "طموحة، بعيدة المدى" وحذر من أن تطبيقها يمثل تحديا حقيقيا.
وكان المئات من المسؤولين ومديرو الشركات السعوديين قد عقدوا اجتماعات متعددة ، ضمت استشاريين أجانب، في فبراير/ شباط في أحد الفنادق الفخمة في الرياض لبحث مستقبل الاقتصاد السعودي في ظل تراجع أسعار النفط.
وشملت تلك الاجتماعات الكثير من ورش العمل التي شكلت جزءا من محاولات الحكومة السعودية لإعادة هيكلة الاقتصاد وتوقف الاعتماد على النفط.
وكان الانخفاض الهائل في أسعار النفط إلى نحو 30 دولارا للبرميل، قد أدى إلى عجز في ميزانية المملكة يصل إلى نحو 100 مليار دولار.
ويشمل التنوع في الاقتصاد الاستثمار في قطاع التعدين والانتاج العسكري.
كما تهدف الخطة إلى مشاركة أكبر من القطاع الخاص في تنمية المنشآت السياحة على بعض الجزر وتوسيع مشاركته في المدارس.
كما تهدف إلى خلق مناطق حرة بالقرب من المطارات.
ومن المقرر أن تدخل السعودية نظاما جديدا لتأشيرات دخول الأجانب إليها يسمح للأجانب من المسلمين والعرب بالعمل في المملكة فترة طويلة.
كما تتضمن الخطة مشاركة أكبر للنساء في سوق العمل.
ومن المعروف أن المرأة السعودية لا يمكنها العمل إلا في مجالات محدودة في التعليم والقطاع الصحي، ومن غير المسموح لها بقيادة السيارات.
وسيشارك القطاع الخاص أيضا في أعمال البنية التحتية مثل الطرق والمطارات، بعقود بناء وتشغيل، تقوم فيها الشركات الخاصة بتمويل المشروعات ثم تشغيلها لاستعادة نفقاتها. بي بي سي العربية .












































