- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الأمم المتحدة: العالم يراقب أحداث القصير
استمرت المعارك بين القوات السورية التي يدعمها مقاتلون من حزب الله اللبناني وتحاصر مدينة القصير الحدودية وبين مقاتلي المعارضة يوم السبت في حين حذرت الأمم المتحدة جميع الأطراف بأنها ستحاسب على ما تسببه من معاناة للمدنيين المحاصرين داخل المدينة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن إن القتال يدور داخل القصير وفي القرى المحيطة بها والتي تسيطر على معظمها قوات الأسد التي تمنع الوصول إلى المدينة.
وطلبت المعارضة مساعدة عسكرية ومعونة طبية لمئات الجرحى الذين اصيبوا في الهجوم الذي تشنه القوات الحكومية التي تقاتل أيضا بضراوة حول العاصمة دمشق وفي جنوب البلاد ووسطها.
ويدور القتال في القصير في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة وروسيا لتجاوز خلافات عميقة بشأن سوريا ودفع الطرفين إلى طاولة المفاوضات لإيجاد حل سياسي للحرب الأهلية التي أودت بحياة 80 ألف شخص.
وقالت الأمم المتحدة إن أمينها العام بان جي مون يراقب القتال في القصير "بإنزعاج بالغ" ودعا الطرفين إلى السماح للمدنيين بمغادرة البلدة التي كان يقطنها 30 ألف نسمة.
وذكر بيان للأمم المتحدة "أعين العالم عليهم .. وسيحاسبون على أي فظائع ترتكب ضد المدنيين في القصير."
وقالت فاليري آموس منسقة الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة ونافي بيلاي مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إنهما تخشيان ان آلاف المدنيين ربما انهم محصورون في القصير.
واضافتا قائلتين في بيان مشترك "ندرك أنه قد يكون هناك أيضا 1500 مصاب في حاجة ماسة للإجلاء الفوري لتلقي علاج طبي عاجل وأن الوضع العام في القصير في غاية البؤس."
وذكر المرصد -الذي يتابع الأحداث في سوريا من خلال مصادر طبية وأمنية- إن شخصا على الاقل قتل اثناء القتال داخل القصير وأن قوات الأسد تتلقى تعزيزات قبل هجوم محتمل على باقي المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة.












































