- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الأزمة السورية :فريق المحققين يواصل بحثه عن أدلة جديدة
يبدأ فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة في سوريا ثاني أيام عمله في تفقد مواقع يعتقد بأنها شهدت هجمات كيميائية في مناطق بالقرب من العاصمة السورية دمشق.
وكان فريق التفتيش الأممي تعرض لإطلاق رصاص من قناصة خلال محاولة أعضائه زيارة موقع غرب العاصمة السورية.
وتنظر الولايات المتحدة وحلفاؤها في القيام بضربات عسكرية ضد سوريا، على الرغم من تحذيرات روسيا،حليف دمشق، من مثل هذه الضربات.
ويتهم كل من الحكومة السورية والمعارضة المسلحة بعضهما البعض بالمسؤولية عن هذه الهجمات الكيميائية.
وقد قالت منظمة أطباء بلا حدود إن ثلاثة مستشفيات تدعمها في محافظة دمشق عالجت نحو 3600 مصابا بأعراض تسمم طالت الجهاز العصبي الأربعاء الماضي وتوفي 355 منهم.
من جانبه أدان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بلغة شديدة ما وصفه بالـ "السقوط الاخلاقي" المتمثل في استخدام الحكومة السورية الأسلحة الكيميائية ضد السوريين.
وقال إن التسجيل الذي يصور هجوما كيميائيا مزعوما بالقرب من دمشق تسجيل "حقيقي لايمكن إنكاره".
وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يبحث الرد.
وكان فريق مفتشي الأمم المتحدة قضى نحو 3 ساعات الاثنين في المعضمية إلى الغرب من العاصمة السورية، حيث زار مستشفيين وإلتقى بالناجين من الهجوم وبشهود عيان وأطباء.
وقال متحدث باسم الامم المتحدة إنهم جمعوا بعض العينات من المنطقة.
"أشنع الأسلحة"
وقال كيري في مؤتمر صحفي الإثنين "ما شاهدناه في سوريا الأسبوع الماضي يجب أن يصدم ضمير العالم إنه يمثل تحديا للقانون الأخلاقي".
وقال "الرئيس أوباما يعتقد إنه يجب محاسبة من يستخدمون أشنع أسلحة ضد أضعف شعب في العالم".
وأضاف أن الادارة الأمريكية بحوزتها معلومات إضافية عن الهجوم ستعلن عنها في الأيام اللاحقة.
وقال كيري إن التأخر في السماح لمفتشي الأمم المتحدة بدخول المواقع التي وقع بها الهجوم الكيميائي المزعوم دليل على أن الحكومة السورية لديها ما تخفيه.
وكان الرئيس السوري بشار الأسد حذر في مقابلة مع صحيفة إيزفيزتيا الروسية من أن أي تدخل عسكري أمريكي سينتهي الى الفشل.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف للصحفيين يوم الاثنين إن الغرب لم يستطع التقدم بأي دليل على استخدام الاسلحة الكيميائية.
وجاء ذلك ردا على مقترحات أوروبية أنه يمكن اتخاذ إجراء عسكري ضد الحكومة السورية دون تفويض من الامم المتحدة.
ويعاني مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من الإنقسام بشأن الأزمة السورية، حيث تعارض روسيا والصين اي تدخل عسكري في سوريا، بينما حذرت بريطانيا وفرنسا من أنه يمكن تجاوز الأمم المتحدة حال وجود "حاجة انسانية ماسة".












































