- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
اشتباكات صيدا: ارتفاع عدد قتلى الجيش اللبناني إلى 16
لا تزال الاشتباكات بين أفراد الجيش اللبناني وأتباع الشيخ السلفي أحمد الأسير التي تشهدها مدينة صيدا في جنوب لبنان متواصلة لليوم الثاني على التوالي.
وقال مسؤولون لبنانيون إن 16 جنديا قتلوا وجرح أكثر من 100 شخص منذ تفجر الاشتباكات بين الطرفين على إثر اعتقال قوات الأمن أحد أتباع الشيخ الأسير.
وبدت شوارع صيدا خالية من المارة في ظل محاولة قوات الجيش اللبناني الاقتراب من مسجد يتحص فيه أتباع الشيخ الأسير.
وتصاعد التوتر في صيدا منذ الأسبوع الماضي عندما اندلع القتال بين المجموعات السنية المناوئة لنظام الرئيس بشار الأسد والمجموعات الشيعية الداعمة له.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان إن ليس من الواضح إن كان سقط قتلى أو جرحى بين المسلحين، وما إن كانت الاشتباكات بين الطرفين أوقعت ضحايا في صفوف المدنيين.
وقال مصدر أمني لوكالة أنباء رويترز إن الاشتباكات التي اندلعت بين الجيش وأنصار الشيخ السلفي المعروف بمعاداته لحزب الله استخدمت فيها الاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية.
وقال الجيش اللبناني إن "الاشتباكات إندلعت بعد إطلاق أحد اتباع الاسير النار على حاجز تابع للجيش".
وقال شهود عيان إن أهالي صيدا أصيبوا بالذعر والهلع جراء إندلاع العنف في منطقتهم، واستخدام الصورايخ والاسلحة الرشاشة.
وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من العديد من الأبنية في صيدا، كما طالب الأهالي في عبرا والهلالية من السلطات المختصة بنقلهم إلى أماكن أكثر أمناً.
وتشهد صيدا اعمال عنف متفرقة بين جماعة الاسير وعناصر حزب الله كان آخرها يوم الثلاثاء الماضي وادت الى مقتل شخص.
وتصاعدت التوترات الطائفية والمذهبية في البلاد منذ بدء الصراع في سوريا حيث يدعم حزب الله الشيعي الرئيس السوري بشار الأسد.
حركة نزوح
وقالت الوكالة الوطنية للاعلام في لبنان إن بلدة عبرا تشهد حركة نزوح كثيفة وأن عددا من سيارات الاسعاف التي كانت متوقفة بالقرب من مسجد بلال بن رباح في البلدة تقوم بنقل جرحى بينهم أشخاص من جنسيات غير لبنانية الى مستشفيات صيدا.
ودعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان الى اجتماع وزاري امني في القصر الجمهوري في بعبدا الاثنين.
وقال سليمان في تغريدة على "تويتر" إن "لدى الجيش التكليف الكامل لضرب المعتدين وتوقيف المنفذين والمحرضين وسوقهم الى العدالة للحفاظ على أمن اللبنانيين وكرامة الجيش وهيبته".












































