- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
اثر ليلة القدر على قرارات مرسي
جاء في صحيفة "الغارديان" الصادرة الثلاثاء مقال تحليلي لإيساندر العمراني بعنوان "ليلة القدر ساهمت في اتخاذ قرارات حاسمة في مصر".
وكتب العمراني، وهو متخصص في شؤون مصر وشمال إفريقيا، أنه "من الصعب تصديق أن توقيت القرارات الحاسمة الأخيرة التي أصدرها الرئيس المصري محمد مرسي بإحالة كل من وزير الدفاع رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوي ونائبه رئيس الأركان سامي عنان على التقاعد وتعيينهما مستشارين لرئيس الجمهورية، هو محض صدفة".
ويرى العمراني أن مرسي أصدر هذه القرارات الحاسمة في ليلة القدر.
وأشار كاتب المقال إلى أن قرارات مرسي أنهت حالة من التخبط والتشويش التي استمرت لأشهر، والتي أثارت التساؤلات حول من يتولى السلطة في مصر؟
وأضاف العمراني أنه بالنسبة للعسكر، فإن الشخص الذي يتمتع حالياً بنفوذ قوي هو عبد الفتاح السيسي والذي كان سابقاً رئيس الاستخبارات العسكرية واليوم يشغل منصب وزير الدفاع.
والسيسي أصغر سناً من طنطاوي الذي كان قد عينه الرئيس المصري السابق حسني مبارك في عام 1992.
ويختم العمراني بالقول إن "على مرسي محاولة تحقيق التوازن بين حزبه الإسلامي والعلمانيين ومطالب الثوار والمحافظين من حلفائه الجدد في الجيش"، مضيفاً "ليس هناك أي عذر لمرسي في اتخاذ أي قرار، خاصة وأنه أصبح أخيراً في مركز قوة وأصبح يمتلك سلطات واسعة".












































