- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
لاجئون يشتكون من عدسات الكاميرات أثناء تسليمهم المساعدات
" لا تصورني أنا لست وثيقة لإثبات نزاهتك، ابتسامتي المكسورة ليست أفضل تسويق لصفحتك المغمورة، أنا مثلك كرامتي غالية، أحفظ كرامتي لا تصورني بحالة انكسار" هذا واحد من النداءات التي أطلقها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ضد ظاهرة تصوير العائلات اللاجئة والأطفال منهم، بالذات أثناء توزيع المساعدات الإغاثية عليهم، ونشر هذه الصور على صفحات فيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي، بغرض التفاخر حيناً، والتوثيق واستجرار التبرعات والمساعدات و المال الإغاثي في أحيان أخرى.
الناشط أحمد معروف رأى أن توزيع المعونات على الشعب السوري من قبل الجمعيات الإغاثية والخيرية أمر يستحق الشكر، ولكن الأمر يتعدى فعل الخير عندما تقوم هذه الجمعيات بتصوير من يستلم معوناتها من العائلات ونشر صورهم من باب تشجيع الآخرين، وإثبات عملهم الخيري وأنهم ذوو مصداقية، وهم بذلك يضربون بعرض الحائط عزة نفس العائلات و كرامتها، بحسب معروف.
ويوضح الناشط الإغاثي هاني العرفي أن تصوير اللاجئين والأطفال منهم بالذات أثناء تقديم المعونات، مطلب للداعمين من أجل التوثيق والحد من الفساد المالي الموجود في العمل الإغاثي.
ويشبه استشاري الطب النفسي ورئيس جمعية الطب النفسي للأطباء النفسيين في الأردن الدكتور محمد حباشنة، تصوير اللاجئين بالمعلومة التي قد تكون أقل حفظاً لماء الوجه، فيما لو كانت معلومة لفظية أو مكتوبة أكثر منها مصورة.
علاوة على ما يشكله موضوع التصوير من إحراج للعائلات اللاجئة وما يتركه من تأثير نفسي عميق على الأطفال فإن لهذا الموضوع حيثياته القانونية، وفق ما يقول محامي الائتلاف الوطني لقوى الثورة السورية المحامي فراس يحيى.
لا يعي الأطفال نتائج تصويرهم بأوضاع مذلة أثناء استلامهم للإعانات ونشر هذه الصور في حينها، ولكن عندما يكبرون سوف يشاهدون هذه الصور ويدركون أية طفولة عاشوها، ويكون حينها قد فات الأوان على أن يكون لهم "رأي" في كل ذلك.
إستمع الآن












































