- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
نساء سوريات يبعن مصاغهن لتأمين لقمة العيش
بعد تزايد حركة النزوح السوري إلى الأردن، ومع تدني الوضع الأمني في سورية اضطرت الكثير من العائلات لبيع ما تملكه من الذهب، حيث تمكنت بعض النساء من نقل ما يملكنه من قطع ذهبية إلى الأردن عسى أن يكون لهن ملاذاً وقت الضيق، ولكنهن اضطررن لبيع هذه القطع في وقت قياسي، نظراً لفارق العملة بين سورية والأردن، وقلة المساعدات التي يتلقونها.
نورس الهندزلي لاجىء سوري لم يجد بدا من بيع ذهب زوجته ليتدبر أمور معيشته اليومية وتلبية حاجة الشتاء من ـغطية وملابس شتوية ومستلزمات تدفئة أخرى.
أقام الهندزلي ضيفا لدى نسيبه لمدة خمسة أيام بعد وصوله من سورية، وعندما أراد استئجار منزل اضطر لبيع ذهب زوجته، إضافة إلى شرائه لمواد غذائية وملابس شتوية.
ويضيف بحسرة أنهم كانوا يقتنون ذلك الذهب لوقت الحاجة، إلا أن الوضع السيء الذي يعيشه كلاجئ دفعه لبيعه ولو بخسارة.
فيما باعت أم علاء العديلان مصاغها من أجل تشغيله لدى أحد التجار، إلا أنه خسر بعد فترة، فخسرت معه.
وتقول أم علاء إن ثمن هذا الذهب بلغ 2560 دينارا "وهو جنى عمري خلال 45 عاما، احتفظت به لمستقبل أطفالي، إلا أن التاجر (أكلهم علي)".
الكثير من اللاجئات السوريات اشترين مصاغهن بغرض ادخاره، وليكون عونا لهن على نائبات الدهر وليس بغرض التزين والتجمل أو المباهاة، بحسب الصائغ بسام سعيفان.
ويرى سعيفان أن السوريات يلجأن إلى بيع حليهن ومصوغاتهن نزولا عند الحاجة في أغلب الأحيان، وهذا الـمر ينطبق على السيدات الأردنيات اللواتي يلجأن لبيع أو تبديل ما لسن بحاجة إليه، مشيرا إلى أن حوالي 90 % من النساء الأردنيات والسوريات يشترين الذهب للادخار وليس للزينة.
باعت اللاجئات السوريات "قرشهن الأبيض" في "يومهن الأسود"، فماذا سيجدن بعد ذلك إذا ما عدن إلى أرض الوطن؟
إستمع الآن












































