- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
مشاكل الطلاب السوريون في مدارس الأردن
سوريون بيننا_ سوزان الصغير
كثيرة هي المشكلات التي يعانيها الطالب السوري في الاردن نتيجة لتزايد الأعداد التي بلغت ثلاثين ألفاً في المدارس الحكومية , وكذلك أثر الحرب في نفوس الطلبة ، بالإضافة إلى اختلاف المناهج المتبعة وعدم انسجام الطالب في كثير من الأحيان .
ومن هذه الإشكاليات عدم التقبل من قبل أقرانهم الأردنيين كما حدث مع الطالب السوري رضوان وهو في الصف السادس " كان في شوية مشاكل ، نص الطلاب الأردنيين مابحبونا"
أما داخل غرفة الصف فتتجلى اشكالية الاختلاف بين المنهاجين, حيث يشير الناطق الرسمي لوزارة التربية والتعليم أيمن بركات أن أحد تلك الاختلافات يعود للغة الأجنبية "التشديد بيكون اكتر على اللغة الفرنسية في المدارس السورية"
زينة وهي في الصف السابع تجد صعوبة في مادتي التاريخ واللغة الانكليزية فقط "هون كلشي أسهل ماعدا الانكليزي والتاريخ هون عم يحكي عن الاردن"
ولمعرفة ما إذا كانت هناك رغبة لدى هؤلاء الطلاب بتعلم المنهاج السوري تجيبنا جودي في الصف الثامن "كتير كتير لأنو منهاج وطني و لأني بحبو "
ويشكل الوضع المادي أحد الصعوبات التي تقف عائقاً أمام التحاق الكثير من الطلبة السوريين في المدارس ,الأمر الذي دفع محمد وهو في الثامنة عشر من عمره إلى العمل بدل الذهاب للمدرسة "عم أشتغل لانو مافي مصاري والمعيشة جدا صعبة "
تعدت مشاكل الطلبة السوريين التي تتجلى معظمها في انتشار حالات العنف و العزلة بينهم ليعاني منها الكادر التدريسي في الأردن ،بحسب ما وصفها بركات "بيقوموا ببعض أعمال العنف أو عازلين حالهم "
وأمام التزايد المستمر لأعداد الطلبة السوريين تم تخصيص بعض المدارس الحكومية بدوام مسائي لتعليمهم، يقول بركات"في بعض المدارس بيتم فتح فترة مسائية فيها وبيكون فيها الطلاب السوريين بيدرسوا المنهاج الأردني"
وحول ما إذا كانت هناك أي فكرة مستقبلية بخصوص تدريس المنهاج السوري على الاراضي الاردنية يجيبنا المسؤول الاعلامي في اليونسيف سمير بدران "لأ مابعتقد و أي مدارس رح يدرسوا فيها رح تكون للمنهاج الاردني"
ويبقى واقع العودة إلى الوطن الأم سوريا حاضراً في أذهان الطلاب السوريين وكلماتهم.
إستمع الآن












































